أكدت نشرة «أخبار الساعة» إيمان قيادتنا الرشيدة بأن السياسة الخارجية الفاعلة هي انعكاس لسياسة داخلية ناجحة من ناحية ودعم كبير لإستراتيجية التنمية من ناحية أخرى بالنظر إلى الارتباط الوثيق بين معطيات الداخل والخارج ولذلك فإنها تعمل على أن تنعكس تحركاتها على الساحة الدولية وعلاقاتها الطيبة مع دول العالم كافة إيجابيا على المواطن الإماراتي في الداخل من خلال الاطلاع على تجارب التنمية الناجحة في كل مكان والاستفادة من هذه التجارب والدروس التي تقدمها لرفع مستوى هذا المواطن في المجالات المختلفة وهو ما يفسر الانفتاح على العالم وتأكيد قيم التعاون والحوار في العلاقات الدولية بدلا من المواجهة والصراع.

واشارت الى ان التصريحات التي أدلى بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة تسلم سموه أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد لدى الدولة يوم الإثنين الماضي كشفت عن جانب مهم من سمات السياسة الخارجية الفاعلة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي ترسخت على مدى السنوات الماضية حيث أكد سموه حرص الإمارات على بناء علاقات متوازنة مع الدول الشقيقة والصديقة كافة وسعيها إلى تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية مع دول العالم أجمع.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «علاقات خارجية متوازنة» ان هذا يشير إلى مبدأين مهمين من المبادئ الحاكمة والموجهة للسياسة الخارجية أولهما التوازن ويعني أن الإمارات حريصة على الانفتاح على القوى المختلفة في الشرق والغرب والشمال والجنوب وتوسيع خياراتها ومجالات حركتها السياسية والدبلوماسية دون أن تهتم بمنطقة دون أخرى أو تقصر تحركها على اتجاه معين على حساب آخر.

«وام»