دعيني من أماسيكِ العِذاب
فما أبقى التشردُ
من شبابي
قَلبْتُ موائدي ورميتُ كأسي
وشيَّعْتُ الهوى ورَتجْتُ بابي
خبَرْتُ لذائذ الدنيا فكانت
أمرَّ عليَّ من سمٍّ وصاب
وجدْتُ حلاوة الإيمان أشهى
وأبقى من لُماكِ ومن إهابي
إذا يبُسَ الفؤادُ
فليس يُجدي
ندى شفة مُطيَّبةِ الرضابِ
أنا جرحٌ يسير على دروبٍ
يتوه بها المصيبُ
عن الصوابِ
يحيى السماوي