قالت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي ان الطقس بدأ بالتحسن التدريجي اعتبارا من مساء أمس (الاثنين) ومن المتوقع أن يستمر خلال اليوم مع تضاؤل فرصة سقوط أمطار أخرى على الدولة.
وقد هطلت أمس أمطار مختلفة الشدة مصحوبة بالبرق والرعد تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة والغزيرة على الشريط الساحلي للدولة من جزيرة أبو البيض وحتى أقصى الشمال لإمارة رأس الخيمة وفي مناطق مختلفة في أبوظبي والرويس ودلما التي شهدت سقوط أمطار غزيرة وبرد وكذلك المناطق المحيطة بمدينة العين ومدينة زايد ومناطق أخرى بالإمارات الشمالية والمناطق الغربية. كما انخفضت أمس درجات الحرارة بشكل ملحوظ وسجلت الدرجة العظمى في أبوظبي 35 درجة مئوية بانخفاض 3 درجات وسجلت في دبي 31 درجة بانخفاض 3 درجات بينما سجلت في الشارقة 29 درجة بانخفاض 4 درجات وذلك مقارنة بيوم الأحد الماضي.
وقالت إدارة الأرصاد إن الحالة الجوية الأخيرة التي أثرت على الدولة في صورة أمطار ورياح مغبرة كانت نتيجة لمنخفض جوي سطحي كان متمركزا على جنوب غرب الدولة مصاحبا لرياح جنوبية نشطة عمل على تكون تشكيلات من السحب شرق الخليج العربي وتحركها في اتجاه الدولة ومن ثم سقوط أمطار مختلفة الشدة في مناطق متفرقة مصحوبة بالبرق والرعد والبرد، كما عملت على إثارة الغبار والأتربة وتدني الرؤية الأفقية في مناطق عديدة وصلت في بعض المناطق إلى أقل من 50 مترا. وأشارت إلى أن التقلبات الجوية السريعة والحادة التي شهدتها الدولة خلال الأسبوعين الماضيين من أمطار ورياح وغبار وارتفاع وانخفاض في درجات الحرارة هي سمة يتميز بها شهر أبريل الذي يعد فترة انتقالية لفصل الصيف.
وتتوقع الإدارة استمرار اضطراب البحر وحذرت من ارتياد البحر أو ممارسة الأنشطة الرياضية خلال اليومين المقبلين بسبب الرياح الشمالية الشرقية والشمالية الغربية التي ستعمل على ارتفاع الموج وأيضا على إثارة الأتربة والغبار، فيما تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع التدريجي اعتبارا من يوم الخميس المقبل مع تأثر لدولة بالرياح الجنوبية الشرقية. وغمرت مياه الأمطار برأس الخيمة الشوارع والأحياء السكنية مخلفة بركاً راكدة من المستنقعات خاصة في ظل عدم اكتمال مشروع شبكة الصرف الصحي في الإمارة.
ولم تسفر الأمطار التي هطلت بالفجيرة عن أي حوادث خطيرة أو أضرار في الممتلكات كما أفادت مصادر شرطية، بل سال على إثرها بعض شعاب الوديان الجبلية كما تجمعت المياه المنهمرة على صورة برك كبيرة على طول شوارع الإمارة الخارجية. واستبشر الأهالي والمزارعون على إثر ذلك بهطول المزيد من الأمطار معبرين عن سعادتهم بموسم الخير الذي أطل على الدولة بصورة مفاجئة.



