نظم المركز الصحّي في الجامعة الأميركية في دبي «يوم الصحة في الجامعة» بمساعدة وتخطيط مجموعة من الطلاّب كجزء من المشروع الطلابي الذي طلب منهم في مادّة الخبرة الجامعة وبإشراف البروفيسور جايسون سيتو أستاذ مساعد للّغة الانجليزية في قسم الآداب في الجامعة و نيلّلي حلبي رئيسة المركز الصحّي في الجامعة.

اجتمع الطلبة والموظفون وأعضاء الهيئة التدريسيّة لمعرفة المخاطر المرتبطة بنمط الحياة غير الصحي والحصول على طرق وقائيّة لظروف معيشية وصحيّة أفضل.

تضمّنت الأنشطة مجموعة من المواضيع مثل حملة للإقلاع عن التدخين يتخلّلها اختبارات لمعرفة مدى سلامة الرئتين من قبل اختصاصيّين من المستشفى الأميركي، موضوع النظافة الشخصيّة، الحمية والتغذية مع فحوصات مجّانيّة للأسنان قام بها الدكتور أمين يوسف طبيب أسنان عام في مركز الإمارات الطبيّ.

علق البروفيسور سيتو عن أهمية مشاركة طلابه بتنظيم هكذا نشاطات متعلّقة بالصحة قائلاً: « على مدى السنتين الماضيتين وخلال فترة تدريسي في الجامعة الأميركيّة في دبيّ عملت بجدّ كلّ فصل دراسي في مجال التوعية الصحيّة .وأعتقد أن مثل هذه القضايا تحتاج إلى أن تثار بين الناس في المجتمع لأنّه لا بد من وعي المخاوف الناتجة عن الإهمال الصحيّ لأنها تؤثر تأثيرا مباشرا علينا جميعا. كما أضاف: «بتعاون طلاّبي مع المركز الطبي في الجامعة استطعنا أن نكلّل الحملات الصحية في الجامعة بالنجاح».

كما علقت نيلّلي حلبي، رئيسة المركز الطبيّ في الجامعة الأميركيّة في دبي: «هدفنا هو مشاركة الطلبة بحملات توعية من هذا النوع لنشر سبل الوقاية من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن يتعرّض لها الإنسان وهكذا حدث هو مثال عن طبيعة النشاطات الّتي تنظّمها الجامعة بانتظام لنشر الوعي حول الصحّة البدنيّة والنفسية».

واختتمت كلمتها قائلة: «هذه الحملة هي من أهم النشاطات التي ننظّمها في الجامعة بشكل منتظم لكي نحقق رفاه المجتمع».

وعلّقت الطالبة في مادة الخبرة الجامعية ماليكا توليغينوفا: «لقد ساعدني هذا النشاط في تعلم كيفية العمل كجزء من فريق والتعاون مع زملائي في سبيل قضية تعزز الحياة الصحية لكل فرد في المجتمع».

بدوره قال الدكتور أمين اليوسف، طبيب أسنان في مركز الإمارات الطبي: «هذا العام قررت إجراء الفحوصات المجّانية في الحرم الجامعي لتحسين وزيادة الوعي حول الفم والنظافة الشخصية والاهتمام بصحة الطالب من خلال توفير وسائل وقائية تعلمهم كيفية اعتماد العادات التي تغير من نمط حياتهم إلى حياة أكثر نظافة وصحّة.

إعلان

جائزة حمدان للأداء التعليمي تدشن برنامج رعاية المتميزين

أعلنت إدارة جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز تدشين برنامج رعاية المتميزين وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة.

وألقت جميلة المهيري رئيسة قسم برنامج التميز كلمة في حفل التدشين الذي أقيم في نادي ضباط شرطة دبي شرحت خلالها مشروع ما بعد التميز الذي يستهدف الموجهين والمعلمين والمعلمين فائقي التميز ممن سبق لهم الفوز بالجائزة.

وقالت ان المشروع صمم بحيث يحقق ما تطمح إليه الجائزة من ريادة على مستوى رعاية التميز ومواكبة إنجازاتها المشهود لها بتحقيق الريادة في صنع التميز الأدائي والتطويري موضحة انه يعنى بتقديم الدعم المادي والمعنوي للمستهدفين لدفعهم إلى الاستمرار في التميز واستثمار ذلك في حفز الآخرين.

من جانبه قال سليمان عبدالخالق المدير التنفيذي بالجائزة ان هذا المشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات سمو راعي الجائزة بشأن رعاية الفائزين بها من خلال برنامج شامل يضم دورات وورش عمل داخلية وخارجية في مجال التخصص إضافة إلى تمويل بعض المشروعات الدراسية الهادفة إلى صقل مواهبهم وإثراء الجانب العلمي لديهم سواء في المؤسسات داخل الدولة أو خارجها.

وأوضح أن مدة مشروع ما بعد التميز تستمر إلى أكثر من 5 سنوات وان البرنامج يشمل جميع فئات جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.

حضر الحفل مئة فائز بجائزة التميز على مدى دوراتها الإحدى عشرة من فئات المعلم المتميز والمعلم فائق التميز والموجه المتميز.