رحبت إيران أمس بعرض المباحثات المقدم من دول «5+1»، التي دعتها إلى حوار مباشر وذلك في ظل المأزق القائم بشأن برنامجها النووي.
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية، عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، قوله «إن جمهورية إيران الإسلامية ترحب بالمباحثات مع مجموعة الست الهادفة إلى إقامة تعاون بناء». وأوضحت الوكالة أن رد جليلي المسؤول المكلف خصوصاً بالملف النووي تم إبلاغه إلى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
ولم يتم حتى الآن تحديد أي موعد لاستئناف المباحثات بين إيران ودول «5+1» التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، غير أن مسؤولين إيرانيين يلحون على ضرورة توسيع هذه المباحثات إلى مسائل أخرى وعدم قصرها على الملف النووي.
وكانت مجموعة «5+1» أشادت باليد الممدودة لإيران من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما وبرغبته الأكيدة في «الانضمام إلى أي لقاء مستقبلي مع ممثلين عن إيران».
من جهته أشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بوروجردي إلى تغير في لهجة الغربيين. ونقلت عنه وكالة «ايسنا» قوله «أعتقد أن الغرب يواجه حقائق جديدة لأن التغير في اللهجة لا يتناسب مع مواقفه السابقة. لقد أدركوا (الغربيون) أن تخصيب اليورانيوم من قبل إيران ليس موجهاً لإنتاج أسلحة ذرية بل لهدف محض مدني».