قال يوسف خلف الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان الإسلامي إن البنك بصدد تعديل استراتيجيته وسط الأزمة الاقتصادية العالمية إلى أن تتحسن السوق خلال العام المقبل. وأشار خلال قمة للتمويل الإسلامي في البحرين ان البقاء، والى حد ما الاستمرارية باتا أكثر أهمية من النمو والربحية بالنسبة لعام 2009.

وقال خلف إن المستثمرين يريدون ضمان البقاء ومجرد مواصلة العمليات. وأضاف انهم لا يفكرون الآن في تحسين الربحية أو في تنمية أعمالهم. وأكد أن البنك سيظل متحفظاً في نهجه تحسباً لظهور أي مشكلات أخرى غير متوقعة في أسواق المال الغربية.

وقال مصرفيون بارزون إن البنوك الإسلامية التي تضررت من التباطؤ العقاري تواجه أزمة ربما تشمل تسريح موظفين أو إجراءات إنقاذ أخرى إذا لم تتحسن السيولة فيما تستهدف بعض الشركات البقاء وليس النمو.

وقال سهيل الزبيري الرئيس التنفيذي لشركة دار الشريعة للاستشارات إن عمليات الإقراض للأفراد ستتأثر إذا ظل تمويل البنوك شحيحاً في الربع الثالث لكن الأمور قد تسوء وربما تشمل انهيار بنك أو أكثر.

وقال الزبيري إن هناك خطراً حقيقياً على صناعة البنوك الإسلامية مشيراً إلى قطاع الإقراض الإسلامي بصفة عامة. وأضاف انه إذا لم تعد السيولة فلن تتمكن المؤسسات من الاستمرار في أداء أعمالها.