رحبت الحكومة السعودية أمس بالإشارات الايجابية التي أرسلتها الإدارة الأميركية الجديدة باراك أوباما إزاء التعامل مع العالم الإسلامي، وتأكيد أوباما خلال زيارته لتركيا على أهمية الشراكة مع العالم الإسلامي على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وكان أوباما أكد خلال زيارته الى تركيا الاثنين الماضي ان الولايات المتحدة «ليست ولن تكون أبداً في حرب مع الإسلام»، مشيراً إلى تركيزه على ما يمكن فعله في إطار شراكة مع العالم الإسلامي.
كما أكد مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أهمية ما توصل إليه الاجتماع الوزاري العربي التشاوري الذي انعقد مؤخراً في العاصمة الأردنية عمان للاتفاق على موقف عربي موحد تجاه عملية السلام.
ودعا إلى ضرورة التحرك السريع والعاجل للدفع بعملية السلام في المنطقة على مبدأ إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المتصلة الأطراف والقابلة للحياة، وذلك على أسس المرجعيات المتفق عليها دولياً والمستندة على مبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية.
وشدد المجلس على ضرورة قيام المجتمع الدولي والولايات المتحدة على وجه الخصوص بالتحرك نحو إلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها وفق تلك المرجعيات، وتجميد بناء المستوطنات وتوسيعها وخاصة الأعمال التي تقوم بها في القدس الشريف، أو اتخاذ أي سياسات أحادية الجانب من شأنها تغيير الواقع على الأرض والتأثير على مسار المفاوضات.
الرياض - عبدالنبي شاهين
