تمت إدانته في العديد من القضايا وسجنه وإبعاده من الدولة، لكنه غير جنسيته واسمه وجواز سفره، وعاد مرة أخرى لممارسة عادته القديمة في سرقة ضحاياه عن طريق الحيلة، إلا أن عناصر المباحث الجنائية في شرطة دبي كانوا له بالمرصاد.
تعود التفاصيل إلى 7 فبراير حين تلقى مركز شرطة بر دبي بلاغا من المدعو (ك.ج) فليبني الجنسية أفاد فيه بأنه أثناء تواجده أمام مول الإمارات في انتظار سيارة أجرة تقله إلى مقر سكنه توقفت أمامه سيارة من نوع تويوتا كامري يقودها شخص افريقي الملامح وبرفقته آخر من الجنسية نفسها، وسأله السائق عن وجهته، وحين أخبره بأنه متجه إلى منطقة القوز الصناعية، عرض عليه إيصاله إلى المكان نفس رافضاً مناقشته في أجرة التوصيل، مرددا بأنه لن يختلف معه.
وأثناء سيرهم في الطريق العام أبلغه بأنه سوف يقوم بتوصيل الراكب الآخر، وفجأة غير اتجاهه إلى مكان معزول وانزل الراكب هناك، وبقي منتظرا إلى أن عاد الراكب مرة أخرى وهو يصرخ في السائق مدعيا بأنه فقد مبلغا من الدولارات الأمريكية، وطلب منه أن يخرج محفظته حتى يفتشها بحثا عن المبلغ المفقود، وبالفعل سلمها له إلا أنه لم يجد فيها شيئا، فطلب من المبلغ (ك.ج) أن يسلمه محفظته أيضا، ولثقته في انه لم يسرق شيئاً سلمه المحفظة التي كان بداخلها مبلغ (2800) ألفان وثمانمائة درهم، وفتشها ثم أعادها إليه، وعندها ألقى السائق حزمه من الدولارات على قدمه وطلب منه أن يأخذها مدعيا بأنها تخص المبلغ، فرفض ونزل من السيارة خوفا من أن يتورط في مشكلة، عندها تحرك السائق بعد أن ركب معه زميله وغادروا المكان مسرعين، وبتفقده لمحفظته تأكد المبلغ أنه وقع ضحية لنصابين غافلاه وسرقا نقوده بالحيلة.
وفي 18 فبراير ارتكب الجاني جريمة أخرى كان ضحيتها المدعو( م.ح) أفغاني الجنسية، وبتلقي تلك البلاغات ومن خلال الأوصاف التي أدلى بها المجني عليهما مع ربطها بالأسلوب الإجرامي نفسه، تمكن فريق البحث الجنائي المختص من تحديد هوية المتهم بالتدقيق في أصحاب السوابق في مجال السرقة بالحيلة، وعلى الفور شرع الفريق في تطبيق خطط بحث وتحر إلى أن تمكن عناصر احد الكمائن من القبض عليه يوم 7 ابريل في منطقة الحمرية، وتبين بأنه دخل الدولة بجواز سفر يتبع لساحل العاج باسم ( م. ك).
وكان قد تم القبض عليه سابقاً باسم (ت. د. أ) ويحمل جواز سفر من الكاميرون. وبعرض المتهم على المجني عليهما في البلاغين تعرفا عليه.
دبي- «البيان»