فاز 28 تربويا بجائزة خليفة التربوية في دورتها الثانية لهذا العام التي عقدت على المستويين المحلي والعربي وذلك من بين 285 مرشحا تقدموا للمشاركة بها كان من بينهم 75 مشاركة من عدد من الدول العربية، لم يفز منهم إلا مشاركة واحدة من جمهورية مصر العربية عن دراسة بحثية قدمتها حول الطفولة والأدب الموجه للطفل.
وأعلنت أمل العفيفي أمين عام الجائزة في مؤتمر صحافي أمس بمقر الجائزة في أبوظبي عن فوز 28 مرشحا هذا العام وأن نتائج هذه الدورة مقارنة بالعام الماضي الذي فاز فيه 19 مرشحا جاءت أفضل بفضل جهود التعريف بالجائزة ووضوح المعايير بشكل أكبر خاصة على المستوى المحلي، منوهة إلى تصدر منطقة ابوظبي التعليمية بحصول 9 مرشحين منها على الجائزة عن فئة المعلم المتميز، كما أشارت إلى أن ميزانية الجائزة لهذه الدورة بلغت 6 ملايين درهم بينما ستصل في الدورة المقبلة إلى 12 مليون درهم.
وأضافت أن الفوز شمل العديد من مجالات الجائزة ، حيث جاء الـ (28) فائزا على مستوى 6 مجالات من مجالات الجائزة وهي التعليم العام ،وذوي الاحتياجات الخاصة و التعليم العالي ومجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة من داخل الدولة ، والبحوث التربوية الإجرائية من داخل الدولة، بالإضافة إلى فائزة وحيدة من مجال الدراسات البحثية عن مرحلة الطفولة والأدب الموجه للطفل على مستوى الوطن العربي.
ونوهت أمين عام الجائزة إلى أنه تم حجب أربع مجالات أخرى اثنان منها على مستوى الوطن العربي وهما مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة ومجال التأليف التربوية للطفل، أما المجالان الآخران اللذان حجبا على المستوى المحلي فهما مجال النماذج المطورة لمناهج اللغة العربية، ومجال البحوث والدراسات الخاصة بتقويم واقع اللغة العربية من خلال مناهجها في الميدان التربوي، وعللت سبب حجب تلك المجالات أن الأعمال التي تقدمت لها لم تلبي كافة المعايير والشروط المطلوبة للجائزة كذلك أن الجائزة لم تأخذ بعد حقها من التعريف على مستوى الوطن العربي، وأنهم يتوقعون أن تكون الدورة القادمة أفضل.
خاصة من ناحية مشاركات الدول العربية لأن الفترة الزمنية لم تكن كافية للبعض للتعرف بدقة على المعايير وتقديم أعمال قوية ومدروسة، وأنهم سيعملون على مزيد من التوسع في الدورة المقبلة وستكون هناك عمليات تنسيق مع المؤسسات والوزارات التعليمية في الدول العربية وسيتم اعتماد منسق للجائزة في كل دولة لتفعيل التواصل والمشاركات.
من جانبها أكدت سعاد السويدي عضو اللجنة التنفيذية للجائزة على حجم الجهد الذي بذل في عمليات التقييم للأعمال التي تقدمت لاختيار الأفضل.
أسماء الفائزين :
أولا مجال التعليم العام: فئة المعلم المتميزـ أبوظبي : فاطمة سالم السويدي، سلوى أمين خليل، محمد مرسي عبد الكريم ، أشرف القطان، فاخرة المهيري، أسماء بامزاحم، إيمان السيد، هبة محب إسماعيل،فتحي أبو الفتوح .العين : أحمد مصبح النعيمي، فاطمة مصبح الظاهري .«الغربية» : علي الحسنين الخواجة. الشارقة : فاطمة حسن مطر.
الموجه التربوي : عائشة إسماعيل حسن من رأس الخيمة، ونبيهة بنت محمد حواس من الشارقة
الإدارة المدرسية:مدرسة صفية للتعليم الأساسي من أم القيوين .مدرسة أميمه بنت عبد المطلب للتعليم الأساسي والثانوي من الغربية.
الأخصائي الاجتماعي/النفسي: أكرم مصباح صبح من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.
التعليم العالي: د.فادي أحمد العلول أستاذ مساعد بالجامعة الأميركية بالشارقة، ود. عبد العزيز مصطفى السرطاوي رئيس قسم بجامعة الإمارات.
ذوي الاحتياجات الخاصة: عن فئة العاملين والفنيين فاتن أبو عليان من مركز ابوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، ومريم اليماحي مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين. وعن المؤسسات والمراكز فاز مركز ابوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية.
المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة داخل الدولة : شعبة البحوث بالمنطقة الغربية، ومركز الفجيرة لتأهيل المعاقين التابع لوزارة الشئون الاجتماعية.
البحوث التربوية والإجرائية المبتكرة داخل الدولة : د. مؤيد أسعد دناوي موجه تربية إسلامية ب«تعليمية» الغربية.
التأليف التربوي للطفل على مستوى الوطن العربي : د. إيمان أحمد هريدي وفريقها من معهد الدراسات التربوية في مصر عن فئة الدراسات البحثية التربوية عن مرحلة الطفولة والأدب الموجه للطفل.
أبوظبي ـ لبنى أنور
