أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الجامعة تتجه إلى تعديل ميزانيتها والبحث عن تمويل جديد واستقطاب أعضاء هيئة تدريس جدد لديهم سجل مميز في البحث العلمي والعمل على إعادة هيكلة بعض المرافق مشيراً معاليه إلى الاستمرار في طرح برامج متميزة لدرجات البكالوريوس والماجستير والدبلومات المهنية.

جاء ذلك في كلمة معاليه في افتتاح فعاليات المؤتمر السنوي العاشر للبحوث العلمية الذي تنظمه جامعة الإمارات صباح أمس بحضور الدكتورة ميثاء الشامسي وزير دولة، ومديري المؤسسات التعليمية في الدولة والمؤسسات البحثية و مشاركة 580 باحثا يناقشون اكثرمن 254 ورقة عمل.

وأضاف معاليه انه ومنذ إقامة دولة الإمارات علق القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله- آمالا وتطلعات على التعليم في كافة المستويات وسار على دربه وأكد رسالته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي أبدى رغبة في أن تصبح دولة الإمارات مجتمعاً قائماً على المعرفة مع الاهتمام الخاص بدور الابتكار والبحث العلمي في مستقبلنا.

لتصبح دولة إقليمية رائدة في الاقتصاد المعرفي والشكر في ذلك يرجع إلى القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وكذلك دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشار إلى أهمية تعزيز قدراتنا الوطنية لخلق المعرفة وتحويلها إلى تطبيقات مفيدة وتكييفها لإثراء الحياة اليومية ،حيث تمت مراجعة نظام التعليم العالي وعقدنا مقارنة بينه وبين تعهد الدولة بأن يصبح مجتمعها واقتصادها قائما على المعرفة.

وقال معاليه: على أساس هذه المراجعة ارتأينا أنه حان الوقت لتطوير جامعتنا لتصبح جامعة شاملة للدراسات العليا والبحوث وطلبنا أن تعد خطة لتطوير ولتعديل رسالة جامعة الإمارات كي تصبح جامعة بحثية، تستقي أفضل الممارسات الدولية وتطوعها لتناسب الاحتياجات الوطنية للدولة.

كما أشار معاليه إلى أن الباعث لتطوير الجامعة يتطلب الالتزام بعدة معايير أهمها، التميز في التدريس والتعلم على كل من مستوى الدراسة الجامعية والدراسات العليا، التوسع في الأنشطة والإنتاجية البحثية، خدمة المجتمع ركيزة في جهوده الرامية للتطوير والتنمية، الالتزام بالقيم والعادات الأصيلة للدولة، لذلك يجب أن تضطلع الجامعة بشكل فعال بدور رئيسي في خلق المعرفة.

واستعرض معاليه بعض تجارب الجامعات العالمية في مجالات تطوير البحوث العلمية حيث ركزت تلك الجامعات جهودها بشكل رئيسي على البحوث ودعمت النمو الاقتصادي والمجتمعي مؤكداً معاليه أن الجامعات تعتبر مصدراً لا يقدر بثمن للأفكار الجديدة التي تخلق الوظائف وفسح المجال أمام الصناعات الجديدة وتدفع بالنمو الاقتصادي وترتقي بالمجتمعات.

وأشار إلى أن الجامعات البحثية مؤسسات تعليمية تدعم التعليم المتميز للدراسة الجامعية وتكرس الجزء الأكبر من رسالتها ومواردها في التركيز على الدراسات العليا والتعليم المهني والبحث العلمي، وتؤكد على الربط بين البحث العلمي والتعليم وتسعى لتوفير بيئة بحثية غنية تنتشر في كافة قطاعات الجامعة. وتقود الدولة لإنتاج المعرفة الجديدة وتطبيقاتها.

العين ـ داوود محمد