ذكرت تقارير من زيمبابوي أمس بأن حكومة الائتلاف الجديدة قررت سحب عملة البلاد، معدومة القيمة، من التداول لمدة عام على الأقل، والاعتماد على غيرها من العملات الصعبة. ونقلت صحيفة «صنداى ميل» الحكومية عن وزير التخطيط الاقتصادي، إلتون مانجوما، إن دولار زيمبابوي الذي تهاوت قيمته نتيجة السياسة الرسمية التي اتبعها النظام السابق للرئيس روبرت موجابي عن طريق طبع كميات كبيرة من النقد لمواكبة جوانب الانفاق في الدولة «سيستبعد لمدة عام على الأقل».

وفي أواخر يناير الماضي، عندما بلغت قيمة 20 تريليون دولار زيمبابوي دولارا أميركيا واحدا، اعتمدت الحكومة على العملات الأجنبية الصعبة، مثل الدولار الأميركي والراند الجنوب أفريقي، كعملتين قانونيتين جنبا إلى جنب مع العملة المحلية.

وتابع مانجوما: «ينصب تركيزنا أولا على تنشيط قطاع الصناعة.. حيث يجب ضمان أن يحتفظ هذا القطاع بالعملة ويمكن من تبادلها مع العملات الأخرى، ولو حاولنا إعادة تقديم العملة المحلية الآن، فإنها ستواجه نفس المصير .. حيث ستفقد قيمتها خلال أسابيع». وتقول حكومة زيمبابوي إنها في حاجة الى 8. 5 مليارات دولار على الفور، وذلك لإعادة بناء اقتصاد البلاد .

(د ب أ)