نجحت قوات البحرية الأميركية مساء أمس في تحرير الرهينة الأميركي القبطان ريتشارد فيليبس بعد خمسة أيام من خطفه على يد قراصنة صوماليين وافقوا على الاحتفاظ به مقابل إطلاق سراح طاقم السفينة التي كان على متنها قبالة السواحل الصومالية.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية بالتزامن مع محطة «سي إن إن» أن قوات البحرية قتلت ثلاثة من القراصنة واعتقلت الرابع الذي أصيب بجروح خلال العملية السريعة، فيما لم يصب فيليبس بأذى حيث تم إجلاؤه إلى سفينة حربية أميركية.
وكشفت مصادر عسكرية أن فيليبس حاول الفرار مجدداً ما سهل على المهاجمين قتل القراصنة. وقال أقارب فيليبس البالغ من العمر 53 عاماً انه تطوع لركوب قارب النجاة مع القراصنة مقابل سلامة سفينته وطاقمها. وكان فيليبس واحداً من 270 رهينة يحتجزهم القراصنة، إضافة إلى 17 سفينة.
التفاصيل في عالم واحد