طالب مسؤولون في حزب المحافظين البريطاني أمس بمحاسبة رئيس الوزراء غوردون براون بشأن فضيحة كشف النقاب عنها تتعلق بمحاولة زعيم حزب العمال تشويه سمعة المحافظين قبيل الانتخابات المزمع إجراؤها العام المقبل.

وذكر وزير داخلية الظل في حزب المحافظين كريس غرلينغ في تصريحاتٍ لصحيفة «صنداي تايمز» أن مستشار رئيس الوزراء البريطاني دميمان مكبرايد، والذي استقال من منصبه مؤخراً، بعث برسائل «غير ملائمة وصبيانية» عبر البريد الالكتروني ناقش خلالها مع مستشار آخر سابق لبراون إمكانية إنشاء مدونة لتشويه سمعة مسؤولي حزب المحافظين قبيل الانتخابات العام المقبل.

وأضاف ان الحملة تضمنت نشر شائعات عن مرض زوجة وزير المالية في حكومة الظل واتهامات بخيانة الأمانة لنائب في الحزب المعارض، فضلاً عن حديث مشابه طال زعيم المحافظين ديفيد كاميرون يشير إلى مرضٍ غامض يعاني منه.

وأفاد غرلينغ أن هذه الحملة «طبخت في دواننغ ستريت» مقر إقامة براون، داعياً إلى محاسبته والكشف عن هوية مسؤولي مكتب الحكومة الذين كانوا على علم بها. ويخشى محللون بريطانيون أن تطيح تلك الفضيحة بمستقبل براون السياسي الذي يلهث حزبه «العمال» خلف المحافظين في استطلاعات الرأي.

لندن - «البيان»