أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية في العراق أكرم الحكيم في تصريحاتٍ صحافية عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في العاصمة المصرية القاهرة أمس أن الهدف من زيارته كان «لقاء شخصيات وقوى عراقية معارضة معتدلة تحتضنها القاهرة».
وذكر الحكيم أنه سعى إلى «الاجتماع بشخصيات عراقية من التيار القومي العربي والمستقلين ومن الليبراليين لتبادل الرأي في احتمالات المستقبل وتشجيعهم على أن يستفيدوا من الفرص الموجودة في العراق للمشاركة في العملية السياسية مثل انتخابات مجلس النواب المقبلة».
موضحاً أن بغداد «حريصة على عقد عدة لقاءات بين ممثليها وبين من يمثل القوى السياسية الموجودة خارج العملية السياسية وذلك من خلال ورش عمل لبحث الملفات الساخنة». وأكد حرص بلاده على إقامة «علاقات متوازنة ومتطورة» مع دول الجوار، مشيراً إلى أن «أحد الأهداف الرئيسة من العمليات الإرهابية الأخيرة هو خلق حرب شاملة بين الصحوات والحكومة العراقية».
وجدد الحكيم التأكيد على موقف الحكومة بأن الصحوات أثبتت أنها «منظومة إيجابية لدعم الأمن في العاصمة بغداد ومناطق أخرى»، لافتاً إلى أن هناك من يسعى لإقناع الحكومة بأن هذه العمليات «هي رد فعل للصحوات على ما جرى من محاسبة لبعض عناصرها».
القاهرة- «البيان»