تمر اليوم الذكرى ال34 للحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت في 13 أبريل 1975، وأدت لسقوط آلاف الشهداء والجرحى ومئات المفقودين، الحاضرين الغائبين، اذ لايزال ذووهم ينكرون حقيقة أن يكون أبناؤهم في عداد الأموات خصوصاً بعد مرور كل هذه السنين، وغالباً ما تعلق أم الفقيد صورته على صدرها، وتتجمع الأمهات المنكوبات بين حين وآخر أمام مقرات الصليب الأحمر أو البرلمان اللبناني في مشهد حزين للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهن، ويقول معظمهن «ان كان أبناؤنا أمواتاً فأين أجسادهم».
