عادت أصناف الأرز المصري إلى الظهور مجدداً في مختلف منافذ البيع مطلع الأسبوع الجاري، في الوقت الذي سجلت أسعار الخضراوات ارتفاعاً عما كانت عليه خلال الأسبوع الماضي. وأكد مسؤولون في منافذ بيع كبرى قيامهم بإبرام عقود استيراد لشحنات من الأرز المصري، بعد قرار رفع الحظر عن تصديره، وهو ما من شأنه أن يسهم في ضخ كميات من المنتج في السوق خلال الفترة المقبلة، مشيرين إلى أن السعر سيتراوح ما بين 5 إلى 7 دراهم للكيلوجرام الواحد.
وقالوا إن السلطات المصرية سمحت للتجار بتصدير الفائض من الأرز المصري برسم قدره ألف جنيه مصري عن كل طن مع إلزام شركة التصدير بضخ كميات مماثلة في السوق المحلية. وبلغ سعر الأرز المصري في جمعية أبوظبي التعاونية 71 درهما ونصف الدرهم للكيس زنة 12 كغم و41 درهما لزنة 6 كغم، في حين تراوح في منافذ البيع الصغرى ما بين 6 إلى 8 دراهم للكيلوجرام الواحد.
وارتفع سعر الطماطم إلى درهم واحد و75 فلساً للكيلو مقابل درهم واحد و60 فلساً الأسبوع الماضي كما ارتفع سعر الكوسا من 7 دراهم و95 فلساً للكيلو مقابل 6 دراهم و95 فلساً وبلغ سعر الخيار 4 دراهم و25 فلساً للكيلو مقابل 3 دراهم و95 فلساً.
وقال فيصل العرشي نائب مدير عام جمعية أبوظبي التعاونية إن الجمعية بدأت في طرح كميات من الأرز المصري بسعر 5 دراهم للكيلوجرام الواحد، وبانخفاض يبلغ 15% عما هو موجود في السوق المحلية، مشيراً إلى أن الجمعية بدأت ومنذ الأسبوع الماضي في تطبيق هذا السعر على المخزون المتوفر لديها لاتاحته أمام المستهلكين بأسعار منخفضة.
واوضح أن الجمعية تحرص على توفير مختلف السلع الأساسية للجماهير بأسعار جيدة خاصة وأن الفترة الحالية تشهد انخفاضات مستمر في أسعار السلع، مشيراً إلى أن أسعار الأرز بشكل عام شهدت انخفاضاً بلغت نسبته 35% خلال الأشهر الماضية ومنذ المنتظر أن يشهد انخفاضات أخرى الفترة المقبلة.
وأشار عادل كامل مسؤول في شركة توريد المواد الغذائية إنه من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة زيادة كبيرة في حجم المعروض من الأرز المصري بعد رفع حظر تصديره، مشيراً إلى أن العديد من منافذ البيع الكبرى سارعت بإبرام عقود استيراد المنتج بعد السماح بتصدير الفائض في بلد المنشأ، تحسباً منهم لأية قرارات أخرى قد تعيد الحظر على التصدير.
أبوظبي ـ احمد جمال
