ألقى الدكتور عبدالرحيم يوسف العوضي وكيل وزارة الخارجية المساعد للشؤون القانونية والإعلامية والدراسات والبحوث كلمة بمناسبة انعقاد أعمال الدورة الثانية للجهات الوطنية في الدولة المعنية بالقانون الدولي الانساني والتي تنظمها وزارة الخارجية بالتعاون مع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي من 12 إلى 16 ابريل الجاري في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وقد رحب في بداية كلمته بجميع المشاركين ونقل لهم تحيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية. وأشار إلى أن انعقاد هذه الدورة وبمشاركة هذا العدد من أعضاء السلطة القضائية وممثلي وزارات الخارجية والداخلية والتربية والتعليم بالاضافة الى القوات المسلحة وهيئة الهلال الأحمر بالدولة يؤكد دعم الدولة في نشر رسالة وأهداف الحركة الدولية للصليب الأحمر وبخاصة جهودها في التعريف بالقانون الدولي والانساني وتطبيقاته والنظر في التطورات التي طرأت عليه منذ إنفاذ اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولات الملحقة بها.

و ذكر ان عقد مثل هذه الدورات يعد رافداً أساسياً لتطوير مفاهيم و قدرات الكوادر الوطنية حول القانون الدولي الانساني من أجل تعزيز نشره وتطبيقه على أوسع نطاق. وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي اهتماماً كبيراً للمسائل المتعلقة بالقانون الدولي الانساني ..

ففي إطار التدريب ونشر المعرفة بأحكام القانون الدولي الانساني فقد كانت الامارات من أوائل الدول التي أنشأت فيها لجنة وطنية لذلك الغرض .. كما أنها عقدت اتفاقاً مع المكتب الاقليمي للصليب الأحمر في القاهرة يتم بموجبه استضافة مركز اقليمي لتدريب الدبلوماسيين العرب حول الموضوعات المتعلقة بالقانون الدولي الانساني والذي نظم دورتين تدريبيتين عامي 2006 و 2008 وأنها بصدد عقد الدورة التدريبية الثالثة للدبلوماسيين بداية العام المقبل.

وفي إطار المساعدات الانسانية والاغاثية قال ان العديد من الهيئات و الجمعيات في الدولة وبخاصة هيئة الهلال الاحمر تقوم بدور محوري لا يخفى على أحد ودون تمييز من حيث الجنسية أو العرق أو اللون أو الجنس أو المعتقدات الدينية أو السياسية أو الفكرية من أجل التخفيف من تبعات الكوارث والحروب حيث يمتد نشاطها الانساني و الاغاثي ليشمل العديد من البلدان الآسيوية والافريقية و الاوروبية اضافة الى الدور الذي تضطلع به على المستوى الوطني.

(وام)