أكدت التقارير التي أعدتها فرق تقييم فئات برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لهذا العام والتي شملت 11 فئة تقدمت لها الجهات الحكومية بإمارة دبي مدى تطور ثقافة تميز الأداء المؤسسي لدى الإدارات وموظفي هذه الجهات.
وذكر «برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز» في بيان صحافي صدر عنه أمس أن فرق التقييم قامت بفحص ومراجعة طلبات الترشيحات المقدمة هذا العام التي بلغ عددها 181 طلبا متضمنة قصصا وتجارب موظفين مبدعين ومتميزين، وفرق عمل تعمل بروح الفريق الواحد بهدف تحقيق نتائج إيجابية ملموسة.
وأوضح أن هذه القصص والتجارب أثبتت مدى مساهمة أصحابها في الارتقاء بالأداء الحكومي إلى مراتب عالمية متقدمة، كما ساهمت في إيجاد بيئة عمل إيجابية ومحفزة لإنجاز تجارب ومشاريع حكومية ذات تأثيرات إيجابية واضحة وملموسة.
وأفاد البرنامج أن من بين المشاريع والتجارب المتميزة التي جاءت ثمرة لروح التعاون والتفاهم بين الموظفين «مشروع الأسبوع الإلكتروني الذي نظمته بلدية دبي» إذ نفذ فريق العمل المكلف بالمشروع ستة أسابيع إلكترونية خلال تسعة أشهر تم خلالها إيقاف التعاملات الورقية تماما في كافة خدمات البلدية لتشجيع المتعاملين على التعامل مع الخدمات الإلكترونية المقدمة.
كما حقق فريق العمل عددا من الإنجازات مثل تقليل عدد زوار المقر الرئيسي للبلدية من 105 آلاف زائر في الربع الأول من عام 2007 إلى 65 ألف زائر في الربع الرابع من نفس العام، وارتفاع نسبة رضا المتعاملين إلى 91 في المئة، وتوفير حوالي تسعة ملايين درهم، وزيادة الإنتاجية في تسجيل الشركات والمتعاملين من 372 تسجيلا جديدا إلى 725 تسجيلا.
وأشار البرنامج إلى فريق آخر من هيئة الصحة في دبي، الذي نفذ مشروع التحدي لوباء العصر وهو مرض السكري، إذ قام الفريق بتصميم وتنفيذ برنامج لتحسين جودة رعاية مرضى السكري المسجلين من خلال المراكز الصحية بإمارة دبي. واستطاع هذا الفريق استحداث 10 عيادات مصغرة تخصصية لتقديم خدمات صحية متكاملة لمرضى السكري، وتكوين شبكة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الفئات وجميع المراكز.
كما وضع الفريق خطط عمل لثلاث سنوات احتوت على ثمانية برامج رئيسية ضرورية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للمشروع، ثم استخدموا أدوات عملية للاستفادة من الاختلاف في الآراء مثل أسلوب العصف الذهني خلال الاجتماعات المختلفة. وحقق الفريق إنجازات ونتائج ايجابية معنوية ومادية منها تحسين متوسط نسبة التحكم في مستوى السكر في الدم إلى 39 في المئة بما يفوق المعدل العالمي «35 في المئة»، ويوفر ذلك ما يعادل تسعة ملايين درهم سنويا على الدولة.
وتطرق تقرير برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إلى «فريق الخطة الاستراتيجية للطرق والنقل بدبي» الخاص بهيئة الطرق والمواصلات، إذ أعد خطة استراتيجية للطرق والنقل تشمل توفير المحرمات «الأراضي» المطلوبة للطرق وخطوط ومرافق النقل الجماعي حتى عام 2020، وحجزها على النظام المساحي بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتقوم الخطة على تكامل شبكات الطرق وأنظمة النقل الجماعي وتقنيات المرور والنقل وسياسات وتشريعات النقل لحل مشاكل الازدحام. وجاء من الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي فريق مشروع المسح الميداني والوقائي لإزالة المخالفات عن المستودعات والمصانع ومساكن العمال المعروف باسم «مشروع السلامة أولا» إذ قام الفريق بإيجاد وتطبيق منهجيات وآليات جديدة تحقق الوقاية والسلامة من الحريق في المنشآت الصناعية والتجارية والسكنية.
وحقق الفريق عددا من الإنجازات، منها إزالة المخالفات المسببة للحرائق من المنشآت الصناعية والتجارية والسكنية، والتأكد من جهوزية أنظمة الإطفاء، وربط المباني بنظام الإنذار المباشر الإلكتروني.
(وام)