أكد المقدم احمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية بأكاديمية شرطة دبي أن هناك ارتفاعا ملحوظا خلال الربع الأول من العام الجاري على دورات تدريب حراس الأمن من الشركات الجالبة لهذا النوع من العمالة، حيث شهد الربع الأول من عام 2009 تدريب 2882 فردا في مقابل تدريب 3091 خلال عام 2008 كاملا.

وأشار المقدم رفيع إلى أن دلالات هذا الارتفاع تصب في خانتين الأولى هي زيادة طلب الشركات والمؤسسات على حراس الأمن خاصة في ظل ارتفاع السرقات، إلى جانب تداعيات الأزمة المالية السلبية التي قد تخيم بظلالها على المؤسسات المالية وتجعلها مطمع للصوص، وهو الأمر الذي استدعى وجود حراسات كافية تحسبا لأي ظرف طارئ، أما السبب الثاني في ارتفاع نسبة المتدربين من حراس الأمن فيرجع إلى ثقة المؤسسات في أكاديمية شرطة دبي باعتبارها المنبر الأكاديمي المتخصص في التدريب في ظل وجود أربع برامج حصرية للتدريب تقدمها أكاديمية شرطة دبي.

وأوضح المقدم رفيع إلى أن هناك حرصا كبيرا من مختلف المؤسسات والهيئات لتوفير عناصر الأمن داخل وخارج منطقتها، مثل مراكز التسوق، والفنادق والمؤسسات الصناعية الكبرى ، والبنوك ودور الصرافة ومراكز الترفيه وشركات ومحطات البترول ، والمدارس والجامعات والمستشفيات والمستودعات وغيرها من المنشآت التي لها كيان فعلي.

وأفاد مدير معهد العلوم الأمنية إلى أن الدورات التدريبية الخاصة بحراس الأمن التي نظمته الأكاديمية شهدت مشاركة 100 من العنصر النسائي محققة زيادة عن العام الماضي تقدر بـ 30%، مرجعا ذلك إلى زيادة المؤسسات الخدمية التي تحتاج إلى تواجد عناصر من الأمن الخاص نسائي حسبما تقتضي طبيعة المجتمع الخليجي ورغبته في الحفاظ على الخصوصية.

وفيما يتعلق بإحصائيات عدد المتدربين في الأكاديمية أشار مدير معهد العلوم الأمنية إلى أن عام 2008 شهد تدريب 3091 فردا، أما الربع الأول من 2009 فقد شهد تدريب 2882 فردا، حيث تصدر تدريب حراس الأمن قائمة المتدربين بـ 2598 متدربا، فيما سجل عام 2008 كاملا 2374 متدربا من حراس الأمن

دبي ـ شيرين فاروق