واصلت بلدية أم القيوين عملية هدم و إزالة المباني القديمة بمنطقة البلاد خاصة المتداعية التي تشوه جمال المدينة وتؤدي إلى تراكم الأوساخ التي تهدد صحة المواطنين والمقيمين في تلك المناطق. وكانت البلدية قد شكلت لجنة قامت بمعاينة المباني وحصرها لإزالتها تطبيقاً لقرار صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وشرعت البلدية في إزالة 10 مبان كما قامت بتسليم دائرة المتاحف والتراث في عجمان 12 مبنى تعد موروثا ثقافيا.
وأكد مبارك أحمد بوعصيبة مساعد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في أم القيوين أنه تم التنسيق مع الهيئة الاتحادية للكهرباء وكذلك الاتصالات لتلافي أي خلل يحدث أثناء عملية الإزالة ، معلنا عن جاهزية جميع أقسام البلدية المختلفة لإزالة تلك المباني الآيلة للسقوط.
وأضاف أن هناك بعض المباني القديمة مثل مدرسة الأمير التي تعتبر أول مدرسة أنشئت في الإمارة ومركز الشرطة القديم في منطقة البلاد سيعاد النظر في عملية هدمهما وذلك لتحويلهما إلى مرافق تراثية وأثرية إذا ما تم إعادة ترميمهما وفقا للجهات المختصة .
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من عملية الإزالة في منطقة البلاد القديمة شملت إزالة 20 مرفقا قديما كانت مرتعا للحشرات والقوارض وتكدس الأوساخ والأشجار والحشائش المتراكمة التي تشكل خطورة على صحة الإنسان، مبينا أن عملية النظافة لتلك البيوت المتداعية تشكل صعوبة لعمال النظافة بالبلدية وكذلك يصعب دخول السيارات والآليات إلى تلك المناطق نتيجة لتكدس الأوساخ ووجود المجاري المغطاة بالحشائش ما يجعلها فخاً للسيارات الأمر الذي يشكل خطورة على العمال.
وأوضح بوعصيبة أن هناك كثيراً من الشعبيات القديمة أضحت غير صالحة للسكن كشعبية الجوازات والبلاد القديمة وفيها الكثير من البيوت المتهالكة التي لا بد من إزالتها وإعادة عملية تخطيطها بصورة أفضل مما كانت عليه، منوها إلى أن إمارة أم القيوين تشهد نهضة تنموية شاملة في مختلف أنحائها لذلك كان لا بد من إزالة تلك المباني المهجورة التي تشوه جمال المدينة وإحلالها بمبانٍ أخرى ومخططات حديثة تشمل حدائق وأماكن للترفيه حتى تصبح الإمارة جاذبة لكافة الجمهور.
أم القيوين ـ «البيان»
