حمل عدد من وزراء الخارجية العرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رسالة توضح التزام دولهم بعملية السلام على أساس حل الدولتين، لتسليمها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي سيلتقيه في 21 أبريل الحالي» في محاولة لانتزاع وعد منه بالضغط على حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وعقد وزراء خارجية كل من مصر والأردن ولبنان والسلطة الوطنية الفلسطينية وقطر والسعودية، بالإضافة إلى أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى، أمس اجتماعا في عمان. وغاب عنه وزير الخارجية السوري، وليد المعلم «بسبب ارتباطه بزيارة مقررة مسبقا إلى طهران في التوقيت ذاته».
من جانبه قال رئيس الوزراء الأردني، نادر الذهبي، إن «الملك عبد الله الثاني سينقل لأوباما وجهة النظر العربية، وسيحاول انتزاع وعد أميركي بالضغط على إسرائيل من أجل تجميد الاستيطان». من ناحيته أكد العاهل الأردني للوزراء ان «بلورة موقف عربي موحد والتحدث بلغة واحدة مع المجتمع الدولي خصوصاً الولايات المتحدة، يشكلان عاملاً أساسياً في خدمة المصلحة العربية .
في السياق نفس اعتبر وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتز أمس أن الخلافات حول «مقاربة الأزمات» في الشرق الأوسط بين حكومة نتانياهو وإدارة اوباما ليست سوى مسألة «تعابير لغوية». وقال كاتز «هناك خلافات حول مقاربة المشاكل في الشرق الأوسط بين حكومتنا وإدارة اوباما، لكنها تتعلق أكثر بالصياغة والدلالات اللغوية منها بالواقع».
وأضاف «لقد أجرى نتانياهو محادثات مع المسؤولين الأميركيين، وفي غضون بضعة أسابيع ستتناغم سياساتنا». وتابع الوزير الإسرائيلي «عندما تبدأ المحادثات الجدية بين الطرفين، فإنها ستتناول قبل أي شيء مسائل الأمن، وسيكون من المفترض التفكير بتهديدات إيران إضافة إلى تهديدات حركة حماس».
ورداً على سؤال عما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض حتى الآن خيار إقامة دولتين لشعبين (فلسطين وإسرائيل) والذي يحظى بدعم الرئيس الأميركي، أجاب كاتز «لقد أعطى نتانياهو موافقته على كيان فلسطيني لا يهدد إسرائيل».
التفاصيل في عالم واحد