واصل سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لقاءاته مع كبار المسؤولين الأميركيين وذلك عشية ختام زيارته للولايات المتحدة الأميركية. فقد التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي الأميركي ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيمس ستنبرج.

وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال اللقاءين حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على لعب دور مهم على صعيد الأمن بمنطقة الخليج ومحادثات السلام في الشرق الأوسط وتحقيق الاستقرار في كل من أفغانستان وباكستان وذلك عبر الجهود الإنسانية والعسكرية.

وكان سمو الشيخ عبد الله بن زايد قد بحث مع ريتشارد هولبروك الموفد الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان خلال لقائهما الجمعة الماضية دور دولة الإمارات في استقرار وإعادة تعمير افغانستان والوجود العسكري الإماراتي لحماية الجهود الإنسانية والمساعدة في استقرار المجتمعات المحلية هناك.

وأشاد سموه بتعيين هولبروك كموفد خاص لبلاده إلى أفغانستان وباكستان ووصفه بأنه خطوة ايجابية وثمن أسلوب الرئيس الاميركي باراك أوباما لمحاربة التطرف في المنطقة. وأكد سموه تطابق وجهات النظر بين الإمارات والولايات المتحدة بشأن دور باكستان المهم من أجل استقرار افغانستان والتصدي لتحديات العناصر المتطرفة التي تسعى لتهديد الاستقرار الإقليمي.

من جانبه أكد يوسف مانع العتيبة سفير الدولة في واشنطن أن دولة الامارات ستظل تقدم الإسهامات العسكرية والمالية لتحقيق السلام والاستقرار في كل من باكستان وافغانستان، مؤكدا أن المساعي المشتركة لدولة الامارات والولايات المتحدة تعكس عمق العلاقات الأمنية بينهما.

تجدر الاشارة الى أن دولة الامارات كانت قد قدمت 19 مليون دولار مساعدات للمشاريع المحلية و30 مليون دولار لصالح الجهود الدولية لإعادة بناء أفغانستان فيما قدم مواطنو الإمارات 22 مليون دولار كتبرعات لأفغانستان وهو ما ساهم في تشييد 11 مدرسة و6 عيادات ومستشفى كبير ومكتبة عامة ومساجد عديدة ومشاريع أخرى.

وترأس دولة الإمارات الجهود الدولية لتقديم المساعدات لباكستان ومساعدة حكومتها في حل المشكلة الأمنية والفقر. واستضافت الدولة أيضا اجتماع أصدقاء باكستان الذي ضم مجموعة من الدول التي تعهدت بتقديم المساعدات لباكستان.

«وام»