وصف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى قبرص الكسندر داونر أمس التقدم المحرز في مفاوضات توحيد شطري جزيرة قبرص بـ «المشجعة»، معتبراً أن المجموعتين القبرصيتين لم يسبق ان حققتا مثل هذا التقدم في مباحثاتهما.
وقال الدبلوماسي الاسترالي اثر الاجتماع الـ 25 لزعيمي القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك منذ إعادة إطلاق المفاوضات في سبتمبر «لقد أحرزا تقدماً فعلياً. ولم يسبق ان أنجزا مثل هذا العدد من التعهدات المكتوبة منذ 1974».
وأضاف في تصريحات للصحافيين «هذا مشجع». وقال داونر «هناك ترقب من المجتمع الدولي الذي يأمل هذه المرة ان يصل القائدان إلى اتفاق». وأضاف «هناك دعم هام جداً للعملية من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومن الرئيس الأميركي باراك أوباما ومن روسيا ومن الصين».
غير ان وزير الخارجية الاسترالي السابق لم يشأ التعليق على معلومات نشرتها صحف قبرصية أشارت إلى ان الأمم المتحدة تريد ان تنتهي المفاوضات في نوفمبر لتطرح على القبارصة اليونانيين والأتراك خطة لإعادة توحيد الجزيرة في يناير 2010. وقال «سنرى عندما يحين موعد نهاية المباراة. وسنعلنها حينها بالتأكيد».
(أ.ف.ب)