يقوم نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي من الاثنين إلى الخميس بأول زيارة رسمية له إلى فرنسا لإجراء محادثات سياسية وعقد لقاءات مع صناعيين. وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه ان هذه الزيارة تندرج في إطار تحريك علاقاتنا السياسية والاقتصادية مع العراق والتي استؤنفت في العام 2007.
وسيستقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأربعاء عبد المهدي، وسيشارك في اليوم نفسه في مأدبة عشاء عمل برئاسة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير. ويتوقع إجراء اتصالات مع شركات فرنسية وباحثين إضافة إلى لقاء وزيرة الدولة المكلفة شؤون التجارة الخارجية آن-ماري ايدراك.
وقال الناطق الفرنسي «في يونيو 2008 زار الوزير برنار كوشنير الناصرية جنوب العراق وهي المنطقة التي يتحدر منها نائب الرئيس العراقي الذي يقيم علاقات قديمة مع فرنسا حيث أقام لسنوات عدة». وأضاف « انه وفي حين يستعيد العراق سيادته مع الانسحاب العسكري الأميركي التدريجي، فان فرنسا التي ترحب بتراجع أعمال العنف المسجل منذ نحو سنة ونصف السنة، تعتزم دعم العراق في هذه المرحلة الحاسمة لمستقبله».
«ا.ف.ب»