ناشدت عائلات ستة متهمين من الـ 49 المحبوسين احتياطياً في القاهرة بتهمة الانتساب إلى خلية تابعة لجماعة «حزب الله» تخطط لتنفيذ عمليات «عدائية» داخل الأراضي المصرية، الرئيس المصري حسني مبارك التدخل للإفراج عنهم.

وقال ذوو المتهمين إنهم «جميعاً عمال فقراء وبسطاء لا علاقة لهم». وأشار أحدهم الذي كان قُبض عليه هو وشقيقه وأفرج عنه بعد 56 يوماً إنه لم توجه إليه تهمة واحدة من التي وردت في قرار الاتهام عن علاقته بحزب الله أو الحصول على أموال أو الاتصال بلبنانيين. وناشد الأهالي الرئيس مبارك التدخل للإفراج عن ذويهم.

وكان محامي المجموعة منتصر الزيات قال إنه تقدم للنيابة بطلب التوكيل للمتهم الرئيس بالقضية سامي هاني شهاب، الذي ورد في لائحة الاتهام أنه مسؤول دول الطوق في حزب الله، غير أن النيابة حالت دون حضوره.

ولفت الزيات إلى أن معرفته بالقضية بدأت في ديسمبر حيث اتصلت به أسرة اللبناني هاني سامي شهاب وأبلغته باعتقاله دون معرفة السبب. وأضاف أن هناك سبعة فلسطينيين اعتقلوا في الملابسات نفسها إضافة إلى عدد من المصريين، حيث بدأت نيابة أمن الدولة منذ السبت الماضي التحقيق معهم، لكن الأنباء التي وصلت إليه تقول إن التحقيقات تدور بشكل أساسي حول دور حزب الله في القضية ومدى علاقة المحتجزين به.

واتهم الزيات أجهزة الأمن بتلفيق الاتهامات، التي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، ضد الموقوفين، على خلفية العلاقات المتردية بين «حزب الله» والسلطات المصرية. في غضون ذلك، قالت مصادر أمنية إن الشرطة ألقت القبض أمس على 15 شخصاً في بلدة الشيخ زويد القريبة من الحدود مع قطاع غزة يشتبه بتورطهم في تصنيع أجزاء صواريخ وتهريبها إلى قطاع غزة.

وقال مصدر إن المقبوض عليهم أصحاب ورش حدادة وخراطة، وسائقو شاحنات. وأضاف أن الشرطة أغلقت ورشة خراطة وعينت عليها حراساً من أفرادها بعد إلقاء القبض على صاحبها ويدعى محمد أبو حجاج.

«وكالات»