قتل 5 جنود أميركيون دفعة واحدة لأول مرة منذ أكثر من عام في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف مقرا للشرطة العراقية في الموصل. وقال بيان للجيش الأميركي ان «خمسة جنود أميركيين من قوات التحالف قتلوا وأصيب آخر بجروح في هجوم انتحاري بواسطة شاحنة مفخخة استهدف مقرا للشرطة الوطنية العراقية» في حي المنصور، جنوب غربي الموصل، وأكد البيان «اعتقال شخصين مشتبه بهما في المكان»، مشيرا إلى ان «التحقيقات لا تزال جارية».
وهذا الهجوم هو الأكبر الذي يتعرض له الجيش الأميركي منذ مارس 2008 عندما هاجم انتحاري دورية في شارع المنصور في بغداد موقعا خمسة قتلى بين الجنود الأميركيين. الى ذلك طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من الكونغرس الخميس تخصيص 4 83. مليار دولار إضافية لتمويل العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان، موضحا أن 95 في المئة من التمويل الإضافي سيخصص لدعم العمليات العسكرية في العراق ومحاربة «القاعدة».
وفي رسالة بعث بها إلى نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب وأذاعها البيت الأبيض، قال أوباما: «طالبان تنهض والقاعدة تهدد أميركا من ملاذها الآمن على الحدود الأفغانية الباكستانية». وأضاف: ان «95 في المئة من التمويل الإضافي الذي يطلبه سيذهب لدعم العمليات العسكرية الأميركية في العراق والمسعى الأميركي لمحاربة القاعدة».
وسترفع هذه التكلفة، التي تتضمن إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان، تكاليف الحربين إلى ما يقرب من تريليون (ألف مليار) دولار منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، وفقا لخدمة أبحاث الكونغرس.
إلى ذلك، وعد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين نظيره العراقي نوري المالكي الذي يزور موسكو حالياً بالمساعدة في بناء «عراق قوي ومستقل»، من ناحيته قال المالكي ان بلاده مهتمة بشراء سلاح من روسيا.
التفاصيل في عالم واحد