تظاهرت مجموعة نساء من كل المناطق اللبنانية أمس، في وسط بيروت، للمطالبة بحق اللبنانيات المتزوجات من أجانب بإعطاء جنسيتهن إلى أبنائهن. وقالت الأستاذة في الجامعة اللبنانية ماري ناصيف الدبس، الناشطة في «اللقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة» الذي دعا إلى التجمع، إن الدستور اللبناني ينص على المساواة بين المرأة والرجل.
وازدادت الحملة التي بدأها «اللقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة» منذ سنوات طويلة تحت عنوان «لأنهم أولادي، جنسيتي حق لهم»، زخماً خلال الأشهر الأخيرة. واتسعت الحركة لتشمل منظمات وجمعيات أخرى بدأت تطالب بحق الجنسية لكل أفراد الأسرة، بمن فيهم الزوج، في إطار حملة بعنوان «جنسيتي.. حق لي ولأسرتي».
ورفعت المتظاهرات لافتات «دماؤنا في عروق أبنائنا.. فلماذا جنسيتنا مختلفة؟». وقالت بريحة حراجي (93 عاماً) التي شاركت في الاعتصام مع ابنها (31 عاماً) «أنا لبنانية من منطقة البقاع متزوجة من فلسطيني ولدي ولدان لا يحق لهما الحصول على الجنسية اللبنانية». ويبلغ عدد اللبنانيات المتزوجات من أجانب 81 ألفاً، قسم كبير منهن مقيم في لبنان مع عائلاتهن.
