استنجدت البحرية الأميركية بعناصر من وكالة التحقيقات الفدرالية (اف بي آي) أمس لتقديم المساعدة لها في المفاوضات مع القراصنة الذين يحتجزون قبطان سفينة دنماركية على متنها 21 أميركيا قبالة السواحل الصومالية.
وأوضح الناطق باسم مكتب التحقيقات ريتشارد كولكو «أن سلاح البحرية دعا مفاوضين من (اف. بي. آي) للتباحث مع القراصنة الصوماليين وهم يولون المهمة أهمية كبرى». ويحتجز قراصنة في زورق إنقاذ قبطان سفينة «مايرسك الاباما».
وتولت السفينة الحربية الأميركية القاذفة للصواريخ «يو اس اس باينبريدج» حماية سفينة «مايرسك الاباما» في طريقها إلى ميناء مومباسا الكيني، وذلك غداة احتجازها لبضع ساعات قبالة السواحل الصومالية قبل إعادة السيطرة عليها من الطاقم الأميركي الذي كان من بينهم حراس يحملون أسلحة.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركي «البنتاغون» في بيان أنها تسعى لحل سلمي من اجل إطلاق سراح قبطان السفينة. وامتنع الرئيس الأميركي باراك اوباما عن الإجابة على أسئلة الصحافيين فيما يتعلق بأزمة الرهينة المختطف قبالة سواحل الصومال.
وطلب الصحافيون من اوباما التعليق على الموقف عدة مرات بينما كان يقرأ تقريرا بالبيت الأبيض بشأن إعادة تمويل ملاك المنازل. غير أن اوباما التزم بالنص الذي كان يقرأه وقال انه يريد أن يستمر تركيزه على قطاع الإسكان.
(وكالات)