أعلنت جامعة الدول العربية أمس أنها بصدد تعيين منسق عربي للشؤون الإنسانية في دارفور للتنسيق بين المنظمات المدنية العربية تحت إشراف الجامعة لسد النقص الذي يكون قد حدث في الإقليم السوداني.
وقال عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية عقب مباحثات أجراها في القاهرة مع علي الكرتي وزير الدولة السوداني إنه تم الاتفاق على بعض الخطوات المحددة بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي وحكومة السودان بهدف التعامل مع مختلف القضايا الموجودة مع الوضع في الاعتبار في المقام الأول الاستقرار في السودان واستمرار عملية السلام والحركة السودانية نحو الوحدة في البلاد.
وشدد موسى على استمرار جهود الجامعة العربية مع المحكمة الجنائية وبالتوافق مع الاتحاد الإفريقي بشأن الموضوعات الخاصة بالسودان والاستقرار فيه ووحدته والوضع في دارفور بصفة خاصة، مؤكداً ضرورة تنشيط الاتصالات مع الدول والمنظمات المسلحة في دارفور.
ومن جانبه، رحب كرتي بالخطوة التي اتخذتها الجامعة العربية والتي ستعمل على تنسيق الجهود العربية تحت مظلة الجامعة العربية. وقال «في تقديرنا إن هذه الخطوة مهمة جداً». دعت جامعة الدول العربية أمس، المجتمع الدولي والأمم المتحدة واللجنة الرباعية والدول المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري للحيلولة دون ارتكاب إسرائيل لمزيد من «الجرائم» ضد الشعب الفلسطيني.
كما دعت الجامعة العربية خلال إحياء ذكرى «مذبحة دير ياسين» إلى إلزام إسرائيل، بتنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في قرارات الشرعية الدولية وفي خطة خريطة الطريق وتفاهمات انابوليس لتحقيق الحل العادل القائم على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام.
وأعرب مساعد الأمين العام للجامعة العربية للشؤون الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة محمد صبيح في بيان أمس، بمناسبة الذكرى ال61 ل«دير ياسين» عن إدانة «كل الجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها إسرائيل يومياً ضد الشعب الفلسطيني».
واستنكر «الصمت الدولي تجاه تلك الجرائم وعدم ملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والمواثيق الدولية ويهدد بشكل خطير كافة الجهود الرامية إلى إقرار السلام في المنطقة ويشجع إسرائيل على الاستمرار في ارتكاب تلك الجرائم كما يشجع الاعتقاد السائد لدى قادتها بأنها دولة فوق القانون».
القاهرة ـ سباعي إبراهيم