أدلى الجزائريون أمس بأصواتهم بكثافة لانتخاب رئيس الجزائر في رابع انتخابات رئاسية تعددية وسط إجراءات أمنية مشددة، لم تحل دون وقوع بعض التفجيرات، فيما سادت أجواء النزاهة والشفافية جميع مراحل الانتخاب وسط توقعات بأن يكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأقرب للفوز بولاية ثالثة.
ويخوض غمار هذا الاستحقاق الرئاسي الرابع في زمن التعددية السياسية، إضافة إلى بوتفليقة، 5 مرشحين هم: رئيس «الجبهة الوطنية» موسى تواتي، وأمين عام حزب «العمال» لويزة حنون، ومرشح حزب «عهد 54» علي رباعين ومرشحان لهما ميول إسلامية هما: محمد السعيد وجهيد يونسي.
وأعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين زرهوني نشر قوات أمنية في 46577 مركز اقتراع، مؤكداً أن نسبة المشاركة بلغت 60. 49% عند الساعة 30. 16 بالتوقيت الجزائري أي في ارتفاع، مقارنة بانتخابات 2004 في عدة مناطق.
ولفت الوزير إلى أن إسلاميين مسلحين حاولوا تنفيذ عملية في الناصرية قرب بومرداس التي تبعد خمسين كيلو متراً شرق العاصمة، كما وقع تفجير قرب أحد مراكز الاقتراع قرب العاصمة، ما أدى إلى إصابة شرطيين.
واستنفدت الحكومة الجزائرية كل الإجراءات اللازمة لضمان نسبة مشاركة مرتفعة، كان آخرها السماح بالتصويت من دون حيازة بطاقة الناخب. وفيما شهدت الانتخابات احتجاز صحافيين مغربيين كانا يغطيان عمليات الاقتراع.
أثنت المرشحة لويزة حنون، المرأة الوحيدة التي دخلت السباق الانتخابي على الحملة الدعائية بتأكيد أنها تمت في ظروف عادية دون تسجيل تجاوزات واصفة إياها بالأقوى والأنزه،
الجزائر - موفدة «البيان» ليلى بن هدنة - التفاصيل في عالم واحد