عبّر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة، عن فخره واعتزازه بخريجي وخريجات كلية المجتمع، بحصولهم على الدبلومات التخصصية، وحثهم على الاتقان والتميز في العمل وبذل الجهد في اكتساب المزيد من المعرفة، والتمسك بالقيم الإسلامية والعربية والتحلي بها، كما قدم لهم ولذويهم التهنئة.
متمنياً لهم جميعا دوام النجاح والتقدم في مختلف المجالات، مؤكدا لهم بأنه سيوجه باتخاذ التدابير اللازمة لتوفير فرص توظيف لمن لم يحصل على فرصة عمل من خريجي كلية المجتمع قريبا.
وأكد سموه في الكلمة التي ألقاها في حفل تخريج الدفعة الثانية من طلاب وطالبات كلية المجتمع صباح أمس الخميس بقاعة المدينة الجامعية في الشارقة، أن هدف سموه من إنشاء كلية المجتمع كان لإتاحة فرصة التعلم واكتساب المهارات الفنية والعملية لأبناء سموه وبناته في جميع أنحاء امارة الشارقة، لينضموا إلى إخوانهم وأخواتهم المنتجين والمبدعين والمساهمين في تنمية أسرهم ومجتمعاتهم.
ولذلك وجه سموه بإنشاء كلية المجتمع بفروعها الخمسة في كل من خورفكان وكلباء ودبا والمليحة والشارقة، وزوّد كل فرع منها بالأجهزة والمعدات الحديثة، وأعضاء الهيئة التدريسية المتخصصين، مشيرا إلى أن سموه حرص أيضا على جودة برامجها الأكاديمية، وحصولها على الاعتماد الأكاديمي، ووضع اللوائح والنظم التي تساعد على زيادة تفاعل الكلية مع متغيرات سوق العمل، واستحداث البرامج الملائمة لذلك في وقت قياسي.
وفي ختام كلمته توجه صاحب السمو حاكم الشارقة بالتهنئة والشكر إلى جميع العاملين والمسؤولين بكلية المجتمع والمختصين بالجامعة على جهودهم وحرصهم على تقدم وتطور برامج الكلية متمنيا لهم دوام التوفيق معاهدا المولى عز وجل على الاستمرار في بذل كل جهد لما فيه الخير.
وكان حفل تخريج الدفعة الثانية قد بدأ بوصول راعيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة، بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة ورئيس المجلس التنفيذي في الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة.
وألقى الأستاذ الدكتور مهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة كلمة قال فيها ان : «كلية المجتمع شكلت مرحلةً جديدةً وتحولاً نوعياً في خدمةِ المجتمع وتلبيةَ احتياجاتِ سوقِ العملِ، بالتوسع في البرامجِ والتخصصاتِ التي تقدِّمُها، الأمرُ الذي يضعُ جامعةَ الشارقةِ ممثلةً بكليةِ المجتمعِ في نطاقِ الدورِ الأصيلِ أمامَ مسؤولياتها في المبادرةِ المستجيبة لاحتياجاتِ المجتمعِ وسوق العمل في المستقبل».
وأضاف: «إننا على ثقة بأن الجامعة تمضي قدما وبخطى ثابتة ومستديمة لتحقيق الرؤية التي وضعت لها بوضوح لإنجاز الأهداف والطموحات التي تجمع جهود كل من ينتسب إليها». ثم توجه بكلمته إلى صاحب السمو الرئيس الأعلى، وقال: «إنه وفي ضوء توجيهاتكم السامية قمنا بتطوير هيكلية جديدة لبرامج الكلية تتضمن عاما تأسيسيا يتم التركيز فيه على رفع مستوى الطلبة في مجالي اللغة الإنجليزية والحاسوب والعلوم الرياضية والمحاسبة.
وعمدت الكلية من خلال السنة التحضيرية إلى صقل مهارات الاتصال باللغتين العربية والإنجليزية، والمهارات اللازمة للتنمية الذاتية للدارسين لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة من خلال مناخ تعليمي متميز يحافظ على الإرث الثقافي والحضاري للمجتمع».
وقال: «إنه وتحقيقا لهذه الأهداف المنشودة فإنه قد تم إعادة النظر بمحتوى التخصصات المتوفرة حاليا في ضوء هيكلية البرامج الجديدة، والتي تجمع تخصصات أخرى يحتاجها المجتمع المحلي؛ فإنَّه من دواعي سرورِنا أنْ نشيرَ إلى أنَّ كليةَ المجتمعِ بصدَدِ توفيرِ تخصُّصاتٍ أخرى عديدةٍ ومتنوعةٍ بحسبِ حاجاتِ سوقِ العملِ والمجتمعاتِ المحليةِ؛ وأن الكلية ستطرح في العام المقبل عددا جديدا من التخصصات التي يحتاجها المجتمع.
ثم دعا مدير الجامعة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة راعي العلم والعلماء، ورمز العطاء والقيادة الحكيمة، ليلقي كلمة سموه التوجيهية بهذه المناسبة السعيدة.
بعد ذلك أعلن عن بدء مراسم التخريج فتفضل صاحب السمو الرئيس الأعلى بتسليم شهادات التخريج إلى الخريجين والخريجات، وشمل ذلك «437» طالبا وطالبة منهم 164 طالبا و273 طالبة ممن أنجزوا متطلبا التخرج بنجاح كل في تخصصه للعام الدراسي 2007/ 2008، منهم 82 طالبا وطالبا في برنامج دبلوم المحاسبة.
و159 طالبا وطالبة في برنامج دبلوم إدارة الأعمال، و167 طالبا وطالبة في برنامج تكنولوجيا المعلومات، و9 طالبات في برنامج دبلوم نظم المكتبات، و16 طالبة في برنامج دبلوم السكرتارية وإدارة المكاتب، و4 طلاب وطالبات في برنامج التأهيل الوظيفي.
وألقى بعدها الخريج: مروان بن عبد الله البشري، كلمة الخريجين والخريجات، شكر في مستهلها الله جل وعلا الذي كرَّمَ العلمَ والعلماءَ ثم توجه بالشكر والعرفان إلى صاحبَ السموِّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضوَ المجلسِ الأعلى حاكمَ إمارةِ الشارقةِ الرئيسَ الأعلى للجامعةِ، لتفضُّلِ سموه برعايةِ حفلِ تخريجِهِم ومشاركتِهِم فرحتهم؛ هُم وذَويهِم بهذِهِ المناسبةِ العزيزة.
الشارقة ـ «البيان»
