أكد سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية أن المؤسسة تحتل مكانة مرموقة على المستويين المحلي والعالمي بفضل رؤى مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة الدؤوبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان في كلمة وجهها عبر الكتيب الذي أصدرته المؤسسة بمناسبة مشاركتها في معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد دبي 2009 » بجناح تعرض فيه أنشطتها وبرامجها في العمل الإنساني والخيري داخل وخارج الدولة.. إن مؤسسة زايد الخيرية وهي تستشرف آفاق المستقبل المطلة على الألفية الثالثة والتي تشهد حصاد التقدم العلمي الهائل في مجال ثورة المواصلات والاتصالات المعلوماتية مع
تزايد وتيرة التقدم العلمي في مختلف الصعد العلمية والتقنية الإستراتيجية والمعرفية وبشكل غير مسبوق في التاريخ على مر العصور.. تقف وهي تؤسس بنيانها على أرضية صلبة أساسها مستلهمات ورؤى مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع اللبنات واللمسات الأولى للمؤسسة وتمت مواصلة مشاريعها وبرامجها ودعاماتها بفضل التوجيهات السامية والحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، والمتابعة الدؤوبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الرامية إلى جعل مؤسسة زايد مثالا يحتذى به في مجال العمل الخيري والإنساني محليا وعالميا بمسيرة روح العصر ومعطيات الواقع الموضوعي محليا وإقليميا وعالميا.
وأوضح سموه أن هذه الجهود أثمرت وآتت أكلها وتمثل ذلك في احتلال المؤسسة مكانة مرموقة على المستويين المحلي والعالمي فحصلت على شهادة الآيزو المحلية والدولية وشهادة التقدير من جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز بالإضافة للعديد من شهادات التقدير من جهات أخرى من داخل وخارج الدولة .. مشيرا سموه إلى أن كل هذه الإنجازات بما تحتويه من التشريف نعتز به ونعتبره تكليفا يضع على عاتق المؤسسة مسؤوليات جديدة.
وأكد سموه أن المؤسسة وضعت الخطوط العريضة لملامح إستراتيجيتها المقبلة على الصعيد المحلي مستصحبة التغيرات الكبرى التي يشهدها الواقع المحلي والمتمثلة في مسيرة النهضة التنموية الهائلة التي تشهدها الدولة وجعلت من إستراتيجيتها نموذجا في البناء والتخطيط العصري والاهتمام بالمناطق النائية والثورة التكنولوجية في مجال تقنيات العمل الحكومي والمتمثلة في تبني سياسة التميز وجودة الأداء وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص بانتماء وطني.
وأوضح سموه انه سوف توضع تلك المتغيرات في خطط واستراتيجيات المؤسسة في مقتبل الأيام ولعل من أهمها تبني قيام مشاريع كبيرة في المجال العلمي والصحي ورعاية الأيتام الأمر الذي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمجمل المتغيرات محليا وعالميا.
