كشف تقرير للجنة الدولية للصليب الأحمر أمس أن أطباء شاركوا في جلسات الاستجواب التي أجرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) وتخللها تعذيب مشتبه بضلوعهم بالإرهاب، في انتهاك لآداب المهنة الطبية.
وجاء في التقرير الذي نشره موقع «ذي نيويورك تايمز ريفيو اوف بوكس» أن «أطباء كانوا على ما يبدو حريصين بالدرجة الأولى على أن يكونوا مفيدين لعملية الاستجواب وليس للمرضى». إذ أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقريرها الذي استند إلى مقابلات أجراها مسؤولون فيها أن هؤلاء المتخصصين في المجال الطبي «كانوا يصدرون أوامر بمواصلة او وقف أو تعديل طرق الاستجواب».