اعتبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس اتفاقية التعاون السلمي بين الإمارات والولايات المتحدة نموذجا لتطوير برامج الطاقة. وأشار سموه في تصريحات عقب لقائه الليلة قبل الماضية الوزيرة الأميركية بدور الولايات المتحدة في دعم الاستقرار في المنطقة.
كما نوه إلى أهمية الاتفاقية الثنائية حول التعاون النووي السلمي، واصفا إياها بأنها نموذج لتطوير برامج الطاقة النووية السلمية.
وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد التقى في وقت لاحق أمس وزير الطاقة الأميركي استيفن شو. وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد إلى أن الإمارات قطعت وعداً ملزما بعدم تخصيب اليورانيوم أو إعادة إنتاج الوقود النافذ والتزمت كذلك التزاما كاملا بشفافية تشغيل برامج الطاقة النووية السلمية. كما تطرق لقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد مع وزير الطاقة الأميركي إلى بحث وسائل توسيع التعاون بين الحكومتين في مجالات الطاقة المتجددة والتغيرات المناخية.
إلى ذلك، وصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون العلاقات الثنائية بين الإمارات والولايات المتحدة بأنها قوية جدا وبناءة وتقوم على جملة من القضايا الهامة. أضافت كلينتون «إنني أتطلع لرؤية شراكة قوية وعميقة».