بدعم مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلية، هاجم إرهابيون من المستوطنين اليهود قريتين فلسطينيتين في الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة عشرات الفلسطينيين.

وقالت مصادر فلسطينية «هاجم المستوطنون قرية صافا في شمال الخليل جنوب الضفة وأطلقوا الرصاص والقنابل الغازية عشوائيا ما أدى إلى إصابة نحو 12 فلسطينيا بالرصاص بينهم حالات خطرة إضافة إلى اختناق نحو26 آخرين جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع».

وفي وقت لاحق «اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي القرية وشرعت هي الأخرى بإطلاق الرصاص صوب الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي للمستوطنين».

كما اقتحم مئات المستوطنين منطقة أرطاس جنوب مدينة بيت لحم في الضفة واشتبكوا مع الأهالي فيها. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل سلام فياض، إن «أعمال المستوطنين الإرهابية تجاه أبناء شعبنا، تتطلب توفير حماية دولية في الضفة وقطاع غزة».

في موازاة ذلك، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند إن «بلاده متمسكة بتأسيس الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية». ودعا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل في الرياض «إسرائيل إلى العودة إلى حدود عام 1967 وان تكون القدس عاصمة لدولتين فلسطينية وإسرائيلية».

كما دعا مليباند إسرائيل إلى احترام عودة اللاجئين. وقال «عليهم أن يحترموا حق اللاجئين وهذا يقوم على الترتيب بين الجانبين وهذا هو الطريق الذي يدعم السلام في هذا الوقت ، ولندن ستقوم بدور مسؤول مع الأطراف المعنية بهذا الأمر».

رام الله - محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد