تخشى منظمة الصحة العالمية من أن بعض المصريين ربما يحملون فيروس أنفلونزا الطيور شديد العدوى دون أن تظهر عليهم أعراض الإصابة وهو ما قد يمكن الفيروس من التحور إلى سلالة يمكنها الانتشار بسهولة بين البشر، وقال جون جابور المتخصص في الأمراض الناشئة بمنظمة الصحة ومقره القاهرة انه لا تزال هناك حاجة لإجراء اختبارات لإثبات وجود مثل هذه الحالات وان ذلك سيكون محور دراسة تعتزم الحكومة المصرية إجراؤها بدعم من المنظمة، وصرح لرويترز بان هذا مبعث قلق فقط الآن، وأضاف أن تغيرا في نمط إصابة أنفلونزا الطيور للبشر في مصر هذا العام أثار المخاوف حيال وجود حالات إصابة بالفيروس دون أن تظهر عليها الأعراض.
وشهدت مصر أكبر الدول العربية سكانا والبلد الأكثر ابتلاء بالمرض خارج اسيا ارتفاعا في الإصابات هذا العام، وبينما يندر إصابة الإنسان بفيروس «اتش5. ان1» يخشى خبراء من احتمال تحوره إلى شكل يمكنه الانتقال بسهولة بين البشر مسببا وباء يمكن أن يفتك بالملايين.
وقال جابور أن وجود حاملين للفيروس لا تظهر عليهم الأعراض سيمثل تطورا مقلقا لأنه قد يتيح للفيروس مزيدا من الوقت للتحور داخل الجسم البشري، وإذا كانت هناك حالات من هذا النوع في مصر فالهدف هو علاجها على الفور لوقف تكاثر الفيروس، لأنه سواء من خلال التحور أو إعادة التشكيل سيؤدي هذا إلى سلالة وبائية.