افتتح معالي حميد القطامي صباح أمس فعاليات المؤتمر الأول للصحة الإلكترونية «الأبعاد التقديرية للصحة والبيئة» بحضور الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية.

وينظم المؤتمر الذي يقام على مدار يومين وزارتي الصحة والبيئة والمياه وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، برعاية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الإلكترونية.

وأكد معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة، أن التركيز على الجودة الشاملة في وسائل التعليم المختلفة هو نموذج للمعرفة الحديثة، داعيا إلى نشر ثقافة الجودة والارتقاء بأداء الفرد.

وأشار إلى دور وزارة الصحة في توفير بيئة داعمة للصحة من خلال تعزيز حلول التميز المؤسسي والارتقاء الشامل بالخدمات الصحية حسب أفضل المعايير العالمية، بالإضافة إلى دورها في التنسيق مع الجهات ذات الصلة مثل جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية .

وأوضح القطامي أن أوجه التنسيق والتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية تتمثل في التركيز على برامج التعليم الطبي المستمر بأحدث التقنيات من أجل بناء القدرات المحلية وإعداد قيادات الصفين الثاني والثالث لمواصلة مسيرة التنمية الصحية والتكامل من أجل تقديم خدمات صحية شاملة، وضمان وصول خدمات الرعاية الصحية الشاملة لجميع سكان الدولة.

ومن جانبه قال الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس مجلس أمناء الجامعة: «يأتي انعقاد هذا المؤتمر، ليكون بمثابة منبر للمشاركين فيه، لتبادل ما لديهم من خبرات ومعارف، في مواجهة التحديات، التي واكبت ظهور المفاهيم الإلكترونية للصحة والبيئة في الشرق الأوسط».

ويشارك بهذا المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة عدد من الأطباء و العلماء في مجال الصحة و البيئة، وممثلون من الهيئات الحكومية وغير الحكومية المهتمة بالقضايا البيئية وعدد من الباحثين بمجال الرعاية الصحية.

ويناقش المؤتمر كيفية التصدي للتحديات التي تواجه ديناميكيات الإبكار في مجال الصحة.

وشهد اليوم الأول للمؤتمر أول بث حي ومباشر لعملية قسطرة قلبية أجراها الدكتور صفوان طه من مستشفى النور بأبوظبي.

وتخلل المؤتمر جلسات نقاش ومحاضرات تناول فيها المشاركون قضايا الصحة من خلال بيئة أفضل والمستشفيات الإلكترونية والصحة الإلكترونية.

من جهة أخرى وقعت جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية خلال المؤتمر عدة مذكرات تفاهم مع عدد من الجهات كانت أولها مع وزارة الصحة، بموجب تقديم الجامعة خدمات استشارية متخصصة للمساعدة في بناء نظام الجودة الخاص بالوزارة.

كما تقوم الجامعة أيضاً بنشر ثقافة التعليم الإلكتروني لدى الوزارة وذلك من خلال ما يتوفر لديها من خبرات علمية متراكمة.

أما مذكرة التفاهم الثانية فقد كانت مع جمعية الإمارات الطبية وتقوم من خلالها جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية بتوفير الروابط الخاصة بمؤتمر الصحة الإلكتروني متضمناً كافة المعلومات عن الفعاليات المصاحبة الأخرى بحيث تكون هذه الروابط متاحة للمهتمين وتثبت على الموقع الإلكتروني للجمعية، في حين كانت مذكرة التفاهم الثالثة مع قسم الصحة العامة في جامعة «إيمروي»، والتي نصت على تعاون الطرفين في مجال الأبحاث والبرامج الأكاديمية وغيرها من البرامج المشتركة التي تسمح بالتحاق المتعلمين في كلتا الجامعتين.

من جهة اخرى يفتتح معاليه بفندق هوليدان إنترناشيونال الشارقة اليوم المؤتمر الرابع لجمعية الأطباء العراقيين العالمية تحت شعار «الطبيب عطاء دائم» بمشاركة أكثر من الف طبيب من مختلف دول العالم يقدمون 124 محاضرة طبية تتناول الجديد عالميا في كافة التخصصات الطبية ويستمر المؤتمر لمدة 3 أيام يحصل في نهايتها الأطباء المشاركون على 20 ساعة تدريبية معتمدة من وزارة الصحة.

كما يفتتح معاليه على هامش المؤتمر معرضا طبيا لأحدث التقنيات والأساليب الطبية المستخدمة عالميا تشارك فيه نخبة من شركات الأدوية العاملة في دولة الإمارات، ومعرضا فنيا لمجموعة من الفنانين العراقيين الرواد الذين يشاركون بلوحاتهم الفنية التي تعبر عن الحياة والجمال الطبيعي.

وأشاد الدكتور علي الحرجان رئيس جمعية الأطباء العراقيين العالمية في تصريح لوكالة أنباء الإمارات بالدعم الذي تقدمه دولة الإمارات

للأطباء العراقيين، واستضافتها للمؤتمر الرابع على التوالي للأطباء العراقيين، منوها إلى أن الجمعية اتخذت مقرا لها في المنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي وأن هناك أكثر من ستة آلاف عضو ينتمون إليها.

وأوضح ان المؤتمر يركز على الجديد في مجال الطب من خلال ما تقدمه الشخصيات الطبية العالمية، ومنهم البروفيسور خوان رئيس جمعية أطباء النفس العالمية في أميركا والبروفيسور «هانسون» رئيس الأكاديمية الفرنسية لطب الأسنان والدكتور عبد اللطيف البدوي أول طبيب حاصل على شهادة الجراحة في العراق ووزير الصحة وعميد كلية الطب السابق والذي تم اختياره رئيسا فخريا للمؤتمر الرابع للأطباء العراقيين.