دعت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة وعضو مجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة أفراد المجتمع والقطاع الخاص المتمثل في قطاع الفندقة والمطاعم وغيرها إلى المشاركة الفعلية في الحملات التي تقيمها المجموعة والتي تصب في صالح البيئة، على اعتبار أنها الفئة الأكثر استهلاكا للعلب المعدنية.

جاء ذلك خلال إعلان مجموعة الإمارات للبيئة عن إطلاق الدورة الثانية عشرة لحملتها لتجميع العلب المعدنية في 28 من الشهر المقبل وسط توقعات بمشاركة أكثر من 110 مؤسسات تعليمية والعشرات من مؤسسات القطاع الحكومي والخاص.

وأكدت حبيبة المرعشي في اللقاء الصحافي الذي عقدته صباح أمس في مقر المجموعة أن الإمارات تصنف ضمن قائمة أكثر الدول إنتاجاً للنفايات حول العالم، داعية الحكومة إلى فرض قوانين وتشريعات يتم من خلالها تحويل المشاريع التي تحمي البيئة إلى إلزامية أسوة بالدولة المتقدمة، منوهة إلى الإقبال الكبير على المشاركة في الحملات البيئية السابقة التي أطلقتها المجموعة، ما يدل على ارتفاع الوعي والالتزام البيئي بين شرائح المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين تجاه جمع وفرز النفايات.

واستطاعت حملة تجميع العلب المعدنية منذ إطلاقها عام 1997 وحتى الوقت الراهن من جمع وإعادة تدوير 88 ألف و330 كيلوغراما من العلب المعدنية، وشكل العام الماضي نجاحا كبيرا في الحملة ذاتها، حيث استطاعت المجموعة أن تتخطى هدفها المتمثل بجمع 10 اطنان من العلب المعدنية وان تجمع 12 ألفا و350 طنا منها وذلك بفعل التجاوب والمشاركة الفعالة من مختلف الجهات في 9 مواقع غطت جميع إمارات الدولة.

مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الاتجاه نحو إعادة تدوير النفايات أصبح يأخذ مكانه ببطء كأحد الوسائل المرغوبة لإظهار المسؤولية البيئية في الدولة على الرغم من غياب الوعي واللامبالاة من عامة أفراد المجتمع حول فوائد تجميع النفايات لإعادة تدويرها، قائلة إن لإعادة تدوير علب الألمنيوم المعدنية آثارا إيجابية واضحة تظهر بعدة طرق منها المساعدة في الاستفادة من المواد الخام الثانوية وتساهم في خفض استهلاك الطاقة والمياه المرتبطة بعمليات التصنيع من المواد الخام الأولية وتعمل على تحويل العلب المعدنية بعيداً عن مدافن النفايات وتساهم في خفض مستويات التلوث.

دبي ـ نادية إبراهيم