حذر خبراء أمن الانترنت مستخدمي الانترنت من الأفراد والشركات من مغبة تصفح المواقع المشبوهة أو الدعائية غير المعروفة، في هذه الأوقات الصعبة ماليا لأن منظمات الجريمة الالكترونية تحاول استغلال نفسياتهم المتعبة من اخبار كثرة تسريح الشركات لموظفيها.

وتتزايد جرائم الاحتيال التي يكون مصدرها من مختلف انحاء العالم، في الأغلب من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ونيجيريا والصين، هذا العام مع زيادة نسبتها 50% تقريبا في الشكاوى التي تم إبلاغ السلطات الأميركية عنها في مارس فقط.

وبالحديث عن مستويات وأشكال الاختراقات في منطقتنا فإن 56% من الفيروسات والتهديدات الأخرى تأتي عن طريق الإنترنت، عالميا، سنجد أن معدلات الجريمة الإلكترونية تشهد تصاعدا كبيرا بالرغم من استفحال الأزمة المالية العالمية، فهناك 200 مليار رسالة إلكترونية تطفلية تستقبلها صناديق البريد الإلكتروني حول العالم يوميا.

وقالت ان جرائم الاحتيال عبر الانترنت التي تم ابلاغ السلطات الاميركية عنها زادت بنسبة 33% عن العام الماضي، وذلك في اول ارتفاع لها خلال ثلاث سنوات وهي ترتفع هذا العام مع تفاقم أزمة الركود الاقتصادي.

وارتفعت خسائر الاحتيال عبر الانترنت في الولايات المتحدة إلى رقم قياسي 6 .264 مليون دولار في 2008 وفقا لما ورد في تقرير صدر عن مركز شكاوى الاحتيال عبر الانترنت الذي تديره المباحث الاتحادية الأميركية والمركز الوطني لجرائم ذوي الياقات البيضاء.

وقال جون كاني الذي وضع التقرير للصحفيين في إفادة هاتفية: 2009 يتجه لان يكون عاما مزدحما جدا في مجال الجريمة الالكترونية.

وبلغت الخسائر بسبب جرائم الاحتيال على الانترنت 1 .239 مليون دولار عام 2007 وكانت تبلغ 18 مليون دولار فقط في 2001.

وووفقا للتقرير فان الشكوى الأكثر شيوعا في 2008 كانت عدم توصيل البضائع المشتراة عبر الانترنت تلتها المزادات الوهمية ثم الاحتيال ببطاقات الائتمان والاحتيال بزعم الاستثمار.

وإذا كان حجم الخسائر المالية التي تكبّدها المستهلكون في الولايات الأميركية المتحدة يقدر بحوالي 6 .8 مليار دولار نتيجة للهجمات والجرائم والاختلاسات الإلكترونية وفقدان المعلومات في 2008، فلنا أن نتخيل حجم الخسائر عالميا، والتي قدرتها بعض شركات أمن الانترنت بحوالي 200 مليار دولار للعام الماضي فقط.

وبالحديث عن مستويات وأشكال الاختراقات في منطقتنا فإن 56% من الفيروسات والتهديدات الأخرى تأتي عن طريق الإنترنت، عالميا، سنجد أن معدلات الجريمة الإلكترونية تشهد تصاعدا كبيرا بالرغم من استفحال الأزمة المالية العالمية، فهناك 200 مليار رسالة إلكترونية تطفلية تستقبلها صناديق البريد الإلكتروني حول العالم يوميا.

كريس مور، المدير التنفيذي لتريند مايكرو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يؤكد أن الجريمة على الإنترنت لم تعد تدار من قبل أفراد يقومون بتطوير الفيروسات أو البرمجيات الخبيثة بهدف الشهرة، بل أضحت جريمة منظمة وخطيرة تهدف في المقام الأول والأخير إلى الربح المادي، وأن التهديدات الأمنية والجرائم الإلكترونية كصناعة قائمة بحد ذاتها تفوق بقيمتها صناعة تهريب المخدرات الدولية بمسافات. وأن الأجهزة المصابة التي قامت تريند مايكرو بتنظيفها من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة في منطقتنا وصل عددها إلى 00 .300 جهاز كمبيوتر.

هذه الحقائق المرعبة، وغيرها، تؤكد أن مستخدمي الانترنت أفرادا وشركات هم مستهلكون كسالى، أو اتكاليون من الدرجة الأولى، فكم منا يتجاهل وضع برنامج حماية على كمبيوتره المحمول! وكم ممن يمتلكون أجهزة مزودة ببرامج حماية من المصنع لا يتكلفون عناء الضغط على بضعة أزرار تسمح لبرامجهم بالتحديث التلقائي لنفسها وإجراء مسح أمني دوري للجهاز!

خسائر

8.6

حجم الخسائر المالية التي تكبّدها المستهلكون في الولايات الأميركية المتحدة يقدر بحوالي 6 .8 مليارات دولار نتيجة للهجمات والجرائم والاختلاسات الإلكترونية وفقدان المعلومات في 2008، وحجم الخسائر عالميا قدرتها بعض شركات أمن الانترنت بحوالي 200 مليار دولار للعام الماضي.