عجباً لقلب هيض منكَ جناحُهُ

وجرى به نصلُ الندامةِ يذبحُ

ومضى الحِمامُ يدبُّ فيه فإن جرتْ

ذكراك طار إليك وهو مجنَّحُ

لهفي على الناقوس بين جوانحي

وعلى بقيةِ هيكلٍ لا تصلحُ

لا فرق بين أنينه ورنينهِ

وصداه في وادي المنيةِ أوضحُ

يا قلب صهباء الهوى وبساطه

وكؤوسه المتجاوبات الصُّدَّحُ

وقفٌ على متنقلين على الهوى

يبغون من لذاته ما يسنحُ

متبدِّلين موائداً وأحبةً

ما خاب من حب فآخر يفلحُ

فالحبُّ آسيه وراء عليله

فيهم وبلسمه على ما يجرحُ

إبراهيم ناجي