استحدثت القيادة العامة لشرطة أبوظبي قسماً للشرطة السياحية تابع للإدارة العامة للعمليات الشرطية وذلك مواكبة للمستجدات الأمنية والاهتمام البالغ التي توليه القيادة الشرطية بتوفير كافة مقومات الأمن للقطاع السياحي في ظل التحديات السياحية المستقبلية في إمارة أبوظبي.

وأوضح المقدم أحمد درويش القمزي رئيس قسم الشرطة السياحية بالإدارة العامة للعمليات الشرطية في شرطة أبوظبي أن استحداث «قسم الشرطة السياحية» في الهيكل التنظيمي للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، يعد خطوة رائدة لوضع صياغة أمنية متطورة لمحددات العمل السياحي في إمارة أبوظبي ومواكبةً للفكر الشرطي الحديث، وبهدف السيطرة على الجريمة ومكافحتها والحفاظ على سلامة المجتمع.

وأضاف أنه نتيجة للانفتاح الحاصل في صناعة السياحة وأهمية ذلك في دعم الاقتصاد المحلي ودورها في التعارف بين الشعوب، تعمل حكومة أبوظبي على تشجيع السياحة من خلال الاستفادة من ثرواتها ومقوماتها السياحية المتنوعة، تماشياً مع المشاريع المستقبلية في الإمارة وتسويق ذلك للعالم، وسعيها الدءوب لتسهيل إجراءات دخول السياح وخروجهم عبر منافذ الدولة المختلفة بالتنسيق بين الجهات ذات العلاقة، لافتاً إلى أن السياحة لا تزدهر بدون الشعور بالأمان من كل جوانبه لاسيما وأن الباب مفتوح أمام جميع الجنسيات وما يجلبه ذلك من بعض السلوكيات غير المقبولة أخلاقياً وإنسانيا التي قد تضر بمسببات الأمن والأمان في الدولة.

وأكد المقدم القمزي على ضرورة التزام السياح بقوانين الدولة واحترام العادات والتقاليد وعدم تجاوزها مما يضمن لهم زيارة سعيدة.

أبوظبي ـ«البيان»