تتولى عائلة عراقية رعاية رضيع، لا يتجاوز عمره بضعة أشهر، نجا بأعجوبة من انفجار سيارة مفخخة في حي الكاظمية شمال بغداد أمس، بعدما لقيت والدته وثمانية آخرون مصرعهم، كما أصيب والده بحروق خطرة.

وقال رعد صبيح غزال، الذي يسكن في منزل مجاور للحادث، «جلبت لنا الشرطة بعد الانفجار طفلاً صغيراً مخضبة ثيابه بالدماء، وطلبوا منا الاعتناء به بسبب وفاة والدته». وأضاف رعد الذي يتولى رعاية الطفل حالياً «كان يبكي وقامت زوجتي بإطعامه، بات في حالة جيدة الآن فهو يبتسم ولا يبدو انه يخاف الغرباء».

وأوضح ان «السلطات لم تتمكن حتى الآن من معرفة اسم عائلته بسبب احتراق هوياتها، كما ان والده في حال حرجة في المستشفى». وأكد غزال «سأتولى الاهتمام به ورعايته، لأنه ضحية حتى نتعرف على عائلته».