كشف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، عن ميزانية وزارته «البنتاغون» للعام 2010 والتي تضمنت تغييرات في أولويات الإنفاق العسكري الأميركي، حيث أوصى بإجراء اقتطاعات في العديد من برامج التسلح الكبيرة المخصصة للنزاعات التقليدية.

وخلال مؤتمر صحافي أوصى غيتس بالحد من أسلحة تستخدم في الحروب التقليدية، مقابل تعزيز برامج المخابرات والاتصالات والاستطلاع، التي تهدف إلى إحباط أنشطة متمردين في مناطق كالعراق وأفغانستان.

وشملت مقترحات غيتس خفض الإنفاق الدفاعي الصاروخي بواقع 4,1 مليار دولار لعام 2010، وتحديد إنتاج شركة لوكهيد مارتن من مقاتلات «إف 22» بواقع 187 طائرة، مع إلغاء عقد لشراء مروحيات رئاسية جديدة تجاوزت كلفته المبلغ المحدد أصلاً وشهد تأخيراً كبيراً، إضافة لإلغاء خطة لإنتاج طائرات مروحية جديدة للإنقاذ تبلغ قيمتها 15 مليار دولار، وتقليص برنامج هائل لتحديث معدات سلاح البر تقدر قيمته بـ 160 مليار دولار.

من جانبه، عبر السيناتور جون ماكين أعلى مسؤول جمهوري في لجنة القوات المسلحة في لجنة الشيوخ الذي يقوم بجولة في آسيا، عن ارتياحه لهذه الاقتراحات.

التفاصيل في عالم واحد