أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أمس، أن «دعم المقاومة هو خيار سوريا لتحقيق السلام»، فيما رحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم، بخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في تركيا معتبرا انه«مهم وايجابي».

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا عن الأسد، خلال ترؤسه اجتماع القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية تشديده على أن «دعم المقاومة هو خيار سوريا في سبيل تحقيق السلام العادل والشامل» في الشرق الأوسط.

وأكد الأسد أن «ذلك يأتي في إطار التزام سوريا بخطها القومي والوطني وبتمسكها بالحقوق العربية وتصديها لكل محاولات التفريط بها».

وشدد الرئيس السوري على ضرورة «الاستفادة من الانفراج العربي للتأسيس لمنهجية فاعلة في العمل العربي المشترك ومن الانفراج الدولي لتوسيع الحوار مع دول العالم».

من جانبه، قال المعلم لصحيفة «السفير» اللبنانية إن خطاب أوباما «يعكس توجها واضحا تجاه حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية». وأضاف أن ما قاله أوباما «مهم لكن يبقى أننا نحتاج إلى معرفة ما هي طبيعة العلاقة الإسرائيلية ـ الأميركية لتحقيق ذلك».

وتابع «نعتقد أن ما قاله أوباما إيجابي ولكن نحتاج لأن نرى كيف ستقوم الولايات المتحدة بالتعامل مع حكومة إسرائيلية تمثل اليمين المتطرف وما زالت ترفض حل الدولتين ومرجعية مؤتمر مدريد للسلام ومقررات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».