حط الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، في العاصمة العراقية بغداد، في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً لإيجاد حلول لمشكلاته، وذلك إثر اختتام جولة له في تركيا، حض خلالها الإسرائيليين والفلسطينيين على تقديم تنازلات من أجل إحلال السلام، لافتاً إلى أن إسرائيل غير مسؤولة عن كل المشكلات في المنطقة، ودعا «العالم الإسلامي إلى اعتماد مقاربة أكثر توازناً حيال إسرائيل».
وفي بغداد التقى أوباما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في قاعدة عسكرية أميركية، بعدما أعلن البيت الأبيض في وقت سابق أنه لن يلتقي كبار المسؤولين العراقيين، وسيكتفي بمحادثات هاتفية معهم بسبب صعوبة الانتقال إلى قلب بغداد نظراً لسوء الأحوال الجوية.
وقال أوباما إنه «يأمل في أن تتمكن زيارته من مساعدة البلاد في الوصول إلى حلول عادلة للمشكلات، التي قال انها قد تظهر قبيل الانتخابات المزمع إجراؤها في وقت لاحق هذا العام». ورأى الرئيس الأميركي خلال لقائه الجنود أنه قد «حان الوقت بالنسبة لنا لنقل السيادة (إلى العراقيين) انهم بحاجة لكي يتقلدوا زمام الأمور في بلدهم».
وقال أوباما «دعوني اقول لكم ذلك ببساطة، بحلول 31 أغسطس 2010 ستنتهي مهمتنا القتالية في العراق ولن يتبقى سوى 35 أو 50 ألف عسكري». وأضاف «لكنني اعتزم سحب جميع القوات الأميركية من العراق بنهاية 2011».
وجدد أوباما امام المالكي التزامه بالجدول الزمني لسحب القوات من العراق، مشيداً بالتقدم الأمني الحاصل، ومتعهداً بمساعدة العراق في مراجعة قرارات الامم المتحدة.
