أكد معالي حميد القطامي وزير الصحة على اهتمام منظمة الصحة العالمية بالحفاظ على المنشآت الصحية واستمراريتها في اداء مهامها عند وقوع الطوارئ والكوارث، مشيرا معاليه الى انه لن يتحقق ذلك إلا من خلال استثمار في البنى التحتية الصحية وتطوير التجهيزات الطبية ورفع كفاءة العاملين في المهن الصحية لكي يتمكنوا من التعامل مع الخدمات الصحية في الظروف الحرجة لانقاذ الارواح والحد من اعداد الضحايا.

جاء ذلك خلال افتتاحه صباح امس احتفالات الدولة بيوم الصحة العالمي والتي ينظمها قطاع السياسات الصحية في وزارة الصحة تحت شعار «انقذوا الارواح واجعلوا المستشفيات أكثر أمنا في الطوارئ» في فندق رادسون ساس الشارقة، بحضور الدكتور محمود فكري مدير السياسات الصحية في وزارة الصحة، والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية.

واوضح معالي وزير الصحة في كلمته امام حشد كبير من العاملين في حقل الصحة ان تقارير الامم المتحدة اشارت الى ان العام 2008 كان من اكثر الاعوام التي تشهد كوراث طبيعية في العالم اودت بحياة ما يزيد على 230 الف شخص أي اكثر من عدد ضحايا الاعصار تسونامي الذي وقع في المحيط الهندي عام 2004، كما ان اكثر من احد عشر الف مؤسسة صحية قد دمرت تماما في الزلزال الذي ضرب الصين في مايو 2008، مما ادى الى نزوح عشرات الالاف للبحث عن خدمات رعاية صحية في اماكن اخرى اكثر امناء.

واشار القطامي الى اننا في دولة الامارات العربية المتحدة وايمانا من قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما اصحاب السمو حكام الامارات، نؤكد ضرورة التأهب والاستعداد الدائم في تسخير كافة الامكانيات لمواجهة التحديات الصحية خاصة في الاحوال الطارئة وذلك تضامنا مع المجتمع الالقليمي والدولي والوقوف صفا واحدا لمواجهة تلك التحديات للحفاظ على الامن الصحي العالمي.

وقال معالي وزير الصحة اننا نسعى دائما لمواصلة تفعيل دور اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث والطواريء وكافة اللجان المنبثقة عنها على المستوى الوطني والمحلي، ونوليه اولوية خاصة في كافة البرامج الوطنية الشاملة التي تركز على التعرف على مسببات المشاكل الصحية.

الشارقة - فهمي عبدالعزيز: