أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء أن اتحاد الإمارات قام على أسس قوية وهو يمضي بقوة نحو المستقبل مشيرا سموه إلى تحول الإمارات بفضل حكمة ورؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى مدن حديثة تتمتع ببنية تحتية على أعلى المعايير من أجل تأمين العيش الكريم لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأوضح سموه في حديث لصحيفة «السياسة» الكويتية أجراه محمد زين العيدروس نشرته، و«عرب تايمز» في عدديهما أمس .. أن الأزمة المالية التي يشهدها العالم خلفت تأثيرا واضحا طال دولة الإمارات وبقية دول الخليج .. مؤكدا سموه يقينه بأن قيادة الدولة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لديها القدرة لإعادة الأمور إلى نصابها.

وأكد سموه «عدم وجود ما يمنع لتعديل بعض المواد في دستور دولة الإمارات التي تستحق التعديل».. مشيرا إلى «أنه تم بالفعل تعديل بعض بنود الدستور التي رأينا أنها تتوافق مع مصالحنا وتتناسب مع التطورات والمتغيرات» .

كما أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن يستطيع تحقيق إنجازات أكيدة لشعوب المنطقة إلا إذا بذلت الجهود الصادقة في حل الكثير من المشكلات العالقة بين الدول الأعضاء داعيا سموه الى الوقوف بشكل جماعي لإيجاد حل لمسألة جزر الإمارات الثلاث «طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبوموسى» التي تحتلها إيران.

وأوضح سموه «أن الإيرانيين غير جادين في بحث هذه المسألة ويريدون أن يؤكدوا للعالم أن الجزر إيرانية ولكن الجزر لن تنقل إلى طهران وستبقى في الخليج العربي» .. مشددا سموه على ضرورة أن يضع مجلس التعاون الخليجي ملف الحدود الخليجية في مقدمة أعماله وأن يسارع في حل هذا الملف بموضوعية وجدية.

ودعا سموه الفلسطينيين إلى توحيد صفوفهم في وجه العدو الإسرائيلي الذي يستغل فرقتهم ويغذي الخلافات بينهم..مؤكدا سموه أن ذلك من شأنه كسب الدعم العربي وثقة العالم الذي يدعمهم لتحقيق أهدافهم.

وفيما يلي نص حديث سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان

هناك همس يتردد في بعض المجالس والمنتديات الإماراتية تقول إنك تأتي حاضرا وتملأ المشهد السياسي في الإمارات، ومن ثم تختفي لفترة وكأنك في حالة اعتكاف.. وهذه الحالة يمارسها بعض الساسة كنوع من أنواع التعبير عن موقف ما..هل غيابك بعض الوقت هو تعبير عن موقف ما؟

لقد سمعت مثل هذا الهمس الذي تتحدث عنه ولكنه غير صحيح .. فأنا متواجد وفي قلب المشهد ولكن أحاول بين حين وآخر أن أقتنص بعض الوقت للجلوس مع أسرتي في إجازة قصيرة وعلى فترات متباعدة .. والغياب الذي تقصده هو بالنسبة إلي القرب من أولادي وتواجدي معهم فلهم حق علي أن نذهب معا في رحلة صيد مع إني رئيس هيئة حماية البيئة إلا أني عاشق هواية الصيد وهو صيد غير جائر لمجرد الاستمتاع بهذه الهواية المحببة الى قلبي .. وهذه الفترة التي أغيبها تجعلني أعود للعمل بروح جديدة مشحونا بالنشاط والحماس.

ما الإضافات التي استجدت على دولة الإمارات بعد رحيل الشيخ زايد رحمه الله تعالى؟

إن اتحاد الإمارات هو أقوى مما مضى فهو يسير في الاتجاه الصحيح الذي رسمه زايد، وان كان عند بداية إعلان اتحاد الإمارات كان يرغب أن يضم إلى عضويته دولتي قطر والبحرين وكانت لديه رؤية في هذا الاتجاه .. وبذل رحمه الله تعالى كل ما قدر عليه من محاولات وجهد ولكن الأمر تعطل في النهاية وتعثر وبقي الاتحاد بصورته الحالية متماسكا وقويا .. وجاء قيام الاتحاد خيرا على الجميع وكما ترى اليوم كيف تحولت هذه الإمارات إلى مدن حديثة ذات بنى تحتية على أعلى المعايير وانتشار المدارس والمستشفيات، وكل ذلك لتأمين العيش الكريم لأهلنا وأبنائنا وشعبنا وسنستمر في هذا الأمر لصالح الجميع ودعما لمزيد من القوة.

قبل قيام اتحاد الإمارات وبعد قيامه كانت هناك محاولات لبعض الدول العربية لإقامة وحدة أو اتحاد ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل وماتت قبل أن ترى النور بخلاف اتحاد الإمارات الذي بدأ قويا واستمر إلى يومنا هذا تضرب به الأمثال عندما يتحدث العرب عن الوحدة.

لا أريد أن أعلق على ما حدث لبعض الدول العربية التي أخفقت في قيام وحدة أو اتحاد، فالناس جميعهم يعرفون الأسباب ولا اعتقد أن أسرة عربية أو بيتا عربيا لا يعرف تلك الأسباب .. ولكن دعني أوضح لك السر في قيام اتحاد الإمارات ونجاحه، فالشيخ زايد أراد أن يضم جميع الإمارات في دولة واحدة لها علم واحد وسياسة خارجية واحدة لأنه كان مدركا أنه لو بقيت تلك الإمارات مشتتة فستواجه الكثير من المتاعب والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية .. فالشيخ زايد كان يتمتع بأسلوب الحكيم في إقناع إخوانه حكام الإمارات فتقدم إليهم بنوايا صادقة وكان يراهن على قيام دولة الاتحاد ليعم الخير على أبنائها فقدم يد العون

لهذه الإمارات وتلمس احتياجاتها وكان كريما في جزله وعطائه فكان الدعم المعنوي قبل المادي ..فتواصل الشيخ زايد في الحوار الصادق مع اخوانه حول ضرورة واهمية الاتحاد ولانه صادق لم يكن يسعى لمصلحة معينة فاقترب منه الحكام ومدوا يدهم اليه ووضعوا فيه الثقة ووجدوا فيه كل الخير ..وهذه ميزة زايد إنه لا يتاجر بالشعارات ولا يزايد بالمواقف كان عفويا في حديثه معهم ولم يكن بعد ذلك إلا ان تكون هذه الثروة ينعم بها الجميع من ابناء الامارات وهكذا ترى ان الاتحاد قام على اسس قوية وهو يسير الان بقوة نحو المستقبل.

هل انت متفائل رغم الازمة المالية التي عصفت بالعالم اخيرا ..وهل وصل تأثيرها الى دولة الامارات وعلى وجه التحديد امارة دبي؟

الازمة المالية ضربت العالم كله وهي عاصفة هبت على البنوك العالمية ومواقع الاستثمار وكبريات الشركات وقد خلفت هذه الازمة تأثيرا واضحا شمل دولة الامارات وبقية دول الخليج والامارات تأثرت كلها ولكن بنسب متفاوتة كما ان القطاعات تأثرت بشكل متفاوت وقد نستمر في معالجة هذه الصدمة ما بين سنة وسنة ونصف السنة وسنعود بعد ذلك افضل واقوى مما نحن عليه .. وأنا على يقين من أن قيادتنا المتمثلة في صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة وسمو ولي عهد أبوظبي على مقدرة تامة لإعادة الأمور الى نصابها.

ولكن هناك الالاف من ابناء الامارات الذين تضرروا وخصوصا في قطاع الاسهم والبورصة والقروض من البنوك التي تلاحقهم الان بضرورة تسديد ما عليهم.

ربما تبذل الحكومة بعض الوسائل لضمان تلك المشكلة ولكن الواقع عندي يرفض المساعدات بالطرق العشوائية..ومن الذي أجبر هؤلاء على الاقتراض من البنوك لشراء الاسهم والسيارات الفارهة والسفر في رحلات للراحة والاستجمام .. فالمثل يقول «على طول لحافك مد رجلك» وانا اعتبر ان الذي حدث يجب ان يكون درسا لهؤلاء حتى يتعلموا منه والا يقعوا في الاخطاء التي تجرهم الى الكارثة فنحن في الامارات نرفض قطعيا ان نقدم المساعدات لمن هب ودب فهذا اسلوب عشوائي مرفوض فهناك شريحة من ابناء الامارات بحاجة شديدة للمساعدة وهؤلاء علينا واجب تجاههم في مد يد العون لهم ففي مسائل المساعدات لدينا محاذير حتى لا تصبح الامور هكذا فوضى وعشوائية .

هل لديكم تصورات في اعادة صياغة دستور دولة الامارات وتعديله بحيث يتواكب مع التطورات الاقليمية والعالمية التي استجدت في السنوات الاخيرة ؟

أولا الدستور ليس بقرآن حتى لا يعدل أو يتغير .. نحن هنا نرصد المتغيرات السياسية والاقتصادية في الاقليم وفي دول العالم ولا يمنع ان نبادر في تعديل بعض المواد التي نرى انها تستحق التعديل ..وللعلم فلقد تم تعديل بعض بنود الدستور التي رأينا انها تتوافق مع مصالحنا وتتناسب مع التطورات والمتغيرات.

جزء من وقت سمو الشيخ حمدان بن زايد يقضيه في بحث الجوانب الانسانية والخيرية، وهي من أمتع الاوقات التي يعيشها فهو الى جانب منصبه كنائب لرئيس مجلس الوزراء يتولى منصب الرئيس الاعلى للهلال الاحمر الاماراتي ولقد شهد العالم وجميع المنظمات الانسانية العالمية لهذا القطاع في عمل الخير وتقديم المساعدات الانسانية في المنطقة وكل انحاء المعمورة.

عندما تسلمت مسؤولية الهلال الاحمر كانت موازنته لاتزيد على مليون و400 ألف درهم واليوم وصلت موازنته الى 600 مليون درهم ..وهذا بفضل الله تعالى اولا ومن ثم بفضل اهل الخير وثقتهم بأعمال الهلال ..ونحن نقوم بعمل مع المؤسسات الخيرية في الداخل كمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والانسانية ومؤسسات دولية مثل الصليب الاحمر الدولي ونبذل كل الجهد من أجل توصيل هذه الامانة لمستحقيها ولكل شخص محتاج ويستحق العون والمساعدة .. اننا نقدم المواد الغذائية والمواد الطبية والتطعيم وغير ذلك من الاحتياجات الانسانية ولدينا شفافية في توصيل هذه المواد الى مستحقيها ونتأكد من ان هذه المساعدات قد وصلت بالفعل الى مستحقيها وحتى لا يكون هناك اي قصور في توصيل تلك المساعدات انشأنا مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للمتابعة والتأكيد من المساعدات والطلبات التي تصل الينا عبر الهيئات وكم اتمنى ان ينشأ مثل هذا المكتب في الكويت ودول الخليج الاخرى كما اننا ننسق مع هيئة زايد حتى نتعرف على انواع المساعدات التي يمكن لنا تقديمها من خلال شفافية ورصد دقيق لمصداقية تلك الاحتياجات حتى لا تختلط الامور ونبعث بمساعدات لا يحتاج لها المتضرر، فهناك على سبيل المثال احدى الدول طلبت 10 آلاف خيمة فوصلت اليهم 100 ألف خيمة وهذا ما يدعونا الى التنسيق والتواصل مع الهيئات الاخرى حتى لاتذهب تلك المساعدات في غير مكانها.

وللشيخ حمدان بن زايد رأي في مجلس التعاون الخليجي.

لن يستطيع هذا المجلس أن يحقق انجازات أكيدة لشعوب المنطقة الا اذا بذلت الجهود الصادقة في حل الكثير من المشكلات العالقة بين الدول الاعضاء، فكيف سيتقدم هذا المجلس الى الامام ويتطلع الى المستقبل ولديه مشكلات لم تحل بعد..كما يجب الوقوف بشكل جماعي لايجاد حل لمسألة الجزر ..ان ايران مازالت محتلة للجزر الاماراتية رغم ما

بذلناه من جهود وتواصل وتشاور مع الاخوان الايرانيين الا انهم غير جادين في بحث هذه المسألة ويريدون ان يؤكدوا للعالم ان الجزر ايرانية ولكن الجزر لن تنقل الى طهران وستبقى في الخليج العربي رغم الشواهد والاثباتات التي تؤكد انها اماراتية ..ان مجلس التعاون الخليجي عليه ان يقدم الاولويات وكان عليه ان يضع ملفات الحدود الخليجية في مقدمة أعماله وان يسارع في حل هذا الملف بموضوعية وجدية.

سمو الشيخ حمدان بن زايد متابع جيد للحراك السياسي في الكويت ولقد احسست أنه يشعر بالمرارة من التصعيد داخل مجلس الأمة رغم دعوات الشيخ صباح الأحمد امير البلاد الى التهدئة وضرورة التعاون بين السلطتين.

إننا ننظر الى الشيخ صباح الأحمد كما ننظر الى الشيخ خليفة بن زايد وكما كنا ننظر الى الشيخ زايد طيب الله تعالى ثراه ..فالشيخ صباح رجل سمح وكريم وقائد وينظر الى شعبه وكأنهم بالفعل مثل أولاده، فلماذا كل هذا الضجيج والحراك والصراخ الذي لاشك انه اثر في مسيرة التنمية وجعلها تتعثر امام مشاريعها الاقتصادية ..اني عبر «السياسة» ادعو تلك العناصر أو التوجهات ان تعمل على مد يد التعاون اليه وان يحافظوا عليه ويساعدوه في التخفيف من المشكلات والمتاعب لأن الوضع في الكويت يهمنا مثل ما يهمنا الوضع في الإمارات.

المعروف عن دولة الإمارات أنها من أكثر الدول في العالم التي قدمت المساعدات الكثيرة للقضية الفلسطينية إلى جانب ذلك أدى الهلال الأحمر الإماراتي دورا رائدا في هذه المساعدات التي لا تعد ولا تحصى وهي متواصلة ولم تنقطع..ولكن كيف ترى دولة الإمارات الانشقاق الفلسطيني وهذه الخلافات التي عطلت قيام الدولة الفلسطينية.

الفلسطينيون هم إخواننا وأهلنا ونداريهم دائما ونلتقي معهم..لأن بلدهم محتل منذ سنوات طويلة وواجب علينا أن ندعمهم ونساعدهم في كل الأحوال والظروف .. ولكن مشكلتهم أنهم يخلقون الخلافات فيما بينهم ويفقدون بذلك دعم العالم لهم .. ومشكلتهم أن بعضهم يسمح لأجندة خارجية في التدخل بشؤونهم وهذا أمر خطير لأن هذه الأجندة تستغل القضية الفلسطينية لمصالحها ومآرب أخرى فليس أمامهم إلا أن يجلسوا مع بعضهم بعضا ويحلون مشكلاتهم بجدية وموضوعية بعيدا عن الخلافات الجانبية التي يتضرر منها الشعب الفلسطيني فنحن لا نطلب منهم إلا توحيد صفوفهم في وجه العدو الذي يستغل هذه الفرقة ويغذي هذه الخلافات ..ان فعلوا ذلك فسيكسبون الدعم العربي وثقة العالم الذي يحقق لهم أهدافهم أما عن المساعدات الإماراتية لاخواننا الفلسطينيين فلن نوقفها لأن الشعب الفلسطيني عزيز علينا وعلى قادتهم ان يتحملوا المسؤولية.

ماذا عن زيارتك الأخيرة الى شرق آسيا وعن أهداف ونتائج تلك الزيارة.

كنا ولفترة طويلة ننظر الى الغرب في علاقاتنا التجارية والاقتصادية والسياسية وفي العقدين الاخيرين من الزمان أو أكثر ظهرت قوى اقتصادية في آسيا تشكل ثقلا دوليا مهما في الاقتصاد العالمي مما حفزنا على التوجه للشرق اما للاستثمار المباشر أو لايجاد استثمارات مع شركاء من آسيا .. لذا فالهدف من الزيارة هي تقوية أواصر الصداقة وبخاصة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية ولقد لاقينا كل ترحيب من اصدقائنا في اندونيسيا وسنغافورة وغيرها من دول شرق آسيا .

رياضة

على المعنيين بكرة القدم اختيار مدربين اكفاء مستوى رفيع

وجه محمد زين العيدروس إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد سؤالا جاء فيه : لقد كنت في الماضي القريب رائدا من رواد الرياضة الإماراتية وعندما كنت رئيسا لاتحاد كرة القدم كانت لك بصمات ناصعة وكانت الكرة الاماراتية في القمة حتى وصلت الى كأس العالم، وحققت الكثير من البطولات الخليجية والآسيوية ..فهل تعتقد أن مستوى المنتخب الإماراتي في نزول.

ورد سمو الشيخ حمدان بن زايد قائلا: بالعكس نحن نتقدم وننجز البطولات في جميع المجالات الرياضية لدينا لاعبون وصلت أسعارهم الى 100 مليون درهم ومنتخبنا الأفضل دائما..ولكن لم يحالفنا الحظ باختيار المدرب المناسب وعدم التركيز على اختيار بعض اللاعبين ووضع خطة مدروسة لهم.

وأتمنى من الجهات المعنية في كرة القدم أن تختار مدربين على مستوى رفيع وأصحاب خبرة في مجال الكرة أما بالنسبة لبقية الألعاب الرياضية فهناك بطولات وانجازات أخرى، إننا حققنا البطولة في رياضة الفروسية والدولة تدعم كل مجالات الرياضة ولا تبخل على الشباب الذين هم الذخر والمستقبل.

استراتيجية

أولوية في تأسيس تعليم على مستوى عال

ردا على سؤال حول كون المؤسسات الإعلامية في الدولة مقصرة في دورها لخلق الوعي الوطني بين أبناء الإمارات، قال سمو الشيخ حمدان بن زايد: «الحمد لله تعالى أن لدينا عددا من الصحف والمجلات وعددا من القنوات التلفزيونية على اختلاف ألوانها واشكالها ولاشك أنها تعمل في إطار بث الروح الوطنية والقومية، فنحن جزء من هذ العالم ونقدر أهمية دور الإعلام سواء المسموع أم المرئي .. وفي الوقت نفسه هناك المدارس والمعاهد والجامعات تقوم بزرع الوعي الوطني للمواطنين

ويولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. جل اهتماماتهم بالتعليم في مختلف المراحل، فالاولويات هي تأسيس تعليم على مستوى عال من الوعي والادراك حتى نتمكن من مواكبة متغيرات الحياة ..ونحن نحاول الآن باهتمام بالغ اعادة صياغة المنظومة التعليمية في الامارات ولكن هذا الامر لن يتم في يوم وليلة بل يتطلب الوقت الكثير ويحتاج الى وضع الاسس والدراسات حتى تكون النتيجة لصالح تطور مجتمعنا ..

فنحن امامنا في الدولة الكثير من الامور تحتاج الى الاصلاحات ولا نستطيع ان نعدل او نغير كل شيء في وقت واحد ثم نصدر فيه قرارات ومن ثم نتراجع عن هذه القرارات فنحن في الامارات لا نستعجل في اتخاذ القرارات لاننا دائما نسعى الى اتخاذ القرار الصائب الذي يعود بالفائدة على اهلنا وشعبنا، وابشرك اننا نعمل منذ فترة على وضع استراتيجية جديدة للتعليم وتوطين الفكر الوطني لدى الأجيال.