تتجه حكومة بنيامين نتانياهو نحو إعادة النظر بخريطة الطريق على وقع مطالبة وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان بمراجعة اتفاقات أوسلو بعد رفضه من قبل تفاهمات انابوليس، ودعوته للانتباه إلى ما سماه «التهديد الإيراني» بدلا من الشأن الفلسطيني.

وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية إنه على مدى الأسابيع القليلة المقبلة سوف تشرع حكومة نتانياهو في مراجعة سياسية بشأن مجموعة من الموضوعات، مشيرة إلى أنها علمت أنه ليست لدى نتانياهو أي نية لأن يتناول بالتفصيل موضوعات، مثل ما إذا كانت حكومته مقيدة بخريطة الطريق أو بعملية انابوليس حتى يتم استكمال مراجعة السياسة.

في مقابل ذلك، أكد الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس في خطاب ألقاه في البرلمان التركي أن عملية انابوليس وخريطة الطريق تمثلان طريق السلام في الشرق الأوسط. وأضاف «دعوني أكون واضحاً: الولايات المتحدة تدعم بحزم هدف (إقامة) دولتين، إسرائيل وفلسطين، تتعايشان بسلام وأمن». إلى ذلك، أعلنت الخارجية الأميركية أمس أن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل سيعود إلى المنطقة 13 أبريل الجاري.