بحث محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات أمس مع مارجريتا ولستروم الأمين العام المساعد للأمم المتحدة استراتيجية الحد من الكوارث وسبل تعزيز التعاون بين الهيئة والمنظمة الأممية في مجال إدارة الطوارئ والأزمات.
وقدم الرميثي خلال الاجتماع عرضاً حول نشأة الهيئة وبرامجها مؤكداً دعم القيادة في تسخير كافة الإمكانيات بهدف إعداد كوادر مؤهلة وآليات فاعلة للعمل في هذا الإطار.
وشدد على أهمية التعاون مع الجهات الإقليمية بهدف بناء وعي مجتمعي في مجال إدارة الكوارث والأزمات إضافة إلى وجود دراسات لتأهيل كوادر إدارية متخصصة في هذا المجال.
وأكد الرميثي أهمية الإطلاع على البرامج الدولية والمبادرات التي تقوم بها المنظمة والتي نفذت في الدول الأعضاء مؤكداً حرص دولة الإمارات كعضو في الأمم المتحدة على التواجد في مثل هذه المنظمات والقيام بدور فاعل فيها.
واعتبر الرميثي ان اللقاء مع ولستروم مهم جداً خصوصاً في هذه الفترة التي تشهد وضع لبنة تأسيس الهيئة مما يتيح فتح قنوات اتصال وتأسيس علاقات وثيقة مع المنظمات الدولية بهدف تصحيح المسار من بدايته وتعلم مفاهيم جديدة ووضع أسس علمية صحيحة للعمل المنظم في مجال إدارة الطوارئ والأزمات والتعلم من التجارب السابقة.
وقال الرميثي ان ولستروم قدمت الدعوة للمشاركة في المؤتمر القادم الذي تعقده المنظمة في البحرين في شهر مايو القادم إضافة إلى دعوة للحضور إلى مقر المنظمة في جنيف خلال المؤتمر الذي سيعقد هناك في شهر يونيو مشيراً إلى أن هناك بعض الإجراءات التي ستقوم بها الهيئة في الدولة لكي يكون الاتصال مع المنظمة بشكل رسمي ومباشر.
