أعلنت وزارة البيئة والمياه عن إعداد خطة وطنية شاملة للطوارئ وحماية البيئة البحرية والحفاظ على الموارد الطبيعية ومكافحة التلوث النفطي.

و صرح معالي الدكتور راشد بن فهد وزير البيئة والمياه أن حماية البيئة البحرية لها أهمية كبرى باعتبارها من أهم المصادر الطبيعية في الدولة ومصدر الماء والغذاء.

وقال إن إعداد الخطة يأتي في إطار استكمال متطلبات التعامل مع الاتفاقيات الدولية، منها اتفاقية ملبورن التي دخلت حيز التنفيذ، موضحا أن الإعداد لهذه الخطة يتم بالتعاون بين الوزارة والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية «ركسون».

وقد عقدت اللجنة اجتماعها الأول صباح أمس بفندق سمايا دبي بمشاركة الجهات الاتحادية والمحلية الرئيسية المعنية وضمت ممثلين من وزارة البيئة والمياه والهيئة الاتحادية للبيئة والهيئة الوطنية للطوارئ وهيئتي البيئة في أبوظبي والشارقة والبلديات وحرس السواحل والقطاع الخاص.

وأكد بن فهد وجود العديد من الضغوط الطبيعية وغير الطبيعية على البيئة البحرية ومنها التلوث النفطي والمد الأحمر.

ومن جهته أوضح خميس بوعميم الرئيس التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية «ركسون»، إلى أن الخطة تضع الإطار القانوني الاستباقي للأحداث والتدخل العاجل لمكافحة حوادث وأزمات التلوث البحري، لافتا إلى أن الخطة تهدف إلى تحديد المسؤوليات العملية وحماية الإنسان والبيئة البحرية والبرية من مخاطر التلوث النفطي الخام ومشتقاته.

وذكر بوعميم ان المنطقة تصنف على انها شحيحة في المياه وبالتالي يجب أن يؤخذ ذلك في الحسبان، وموضحا أن اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة حوادث وأزمات التلوث البحري يترأسها الوزير المكلف بالبيئة.

وأكد أهمية أن تستوعب الخطة المناطق الأخرى حول الدولة والتي تتطلب وضع وصياغة وتنفيذ خطة إستراتيجية شاملة مع تشجيع المبادرات القائمة والمستقبلية مع ربطها بالخطة الوطنية.

وقال إن من أهم أهداف الخطة الوطنية تأكيد مقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الوطنية والإقليمية والدولية.

وبين أن خطة العمل تشمل وضع التصورات والمعلومات وتكوين فرق العمل حسب الأولويات والتنسيق وجمع المعلومات بالإضافة إلى الموازنة والتكاليف وطرق تغطية الجوانب المالية، حيث سيتم الانتهاء منها خلال 9 أشهر وتهتم بالمنطقة الشرقية والساحل الشمالي للدولة ومناطق نقل البترول.

ولفت بوعميم إلى أن التلوث البحري هو الشيء الوحيد المتحرك لذا وجب التنسيق مع دول المنطقة وخاصة عمان وإيران والسعودية وقطر.

دبي- السيد الطنطاوي